تقرير: ضباط من الجيش المغربي يجرون جولة ميدانية في غزة

آخر تحديث:

شاركنا:
المغرب وقع اتفاقا للانضمام إلى قوة الاستقرار الدولية في غزة (رويترز)

أفادت هيئة البث الإسرائيلية (كان) بأن وفدًا يضم نحو 30 ضابطًا من الجيش المغربي دخل الأربعاء إلى قطاع غزة، في أول جولة ميدانية من نوعها، وذلك ضمن التحضيرات لانتشار قوة مغربية في القطاع.

وبحسب التقرير، جاءت الزيارة في إطار الاستعدادات لتشكيل قوة متعددة الجنسيات يُتوقع أن تعمل في غزة، كما تهدف إلى التحضير لاستضافة المغرب وإدارة تدريبات هذه القوة.

التعامل بجدية

وأضاف التقرير أن الخطة كانت تقضي في البداية بإجراء التدريبات في الأردن، إلا أن التصعيد الإقليمي والتوتر مع إيران دفعا إلى نقلها إلى المغرب.

ونقلت هيئة البث عن مسؤولين إسرائيليين قولهم: "إن المغرب يتعامل بجدية مع هذه المهمة"، مشيرين إلى أن الضباط المغاربة بدأوا التنسيق مع الجهات المعنية، في حين لم تمنح الحكومة الإسرائيلية حتى الآن الضوء الأخضر للشروع في تنفيذ الخطة، بانتظار تحقيق شروط تتعلق بنزع سلاح حركة "حماس".

وكان المغرب وقع اتفاقا للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية في غزة.

وذكرت وكالة المغرب العربي للأنباء أنه تم توقيع الاتفاق في الرباط خلال اجتماع حضره وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة وكبار المسؤولين العسكريين ونيكولاي ملادينوف، مبعوث مجلس السلام إلى غزة، بالإضافة إلى وفد ضم قائد قوة الاستقرار الدولية.

ونقلت الوكالة عن بيان لإدارة الدفاع الوطني المغربية أن الاتفاق "يجسد الإرادة المشتركة للمساهمة عبر مبادرات إنسانية وأمنية ملموسة في بناء مناخ من السلم والأمن في هذه المنطقة".

وأفادت الوكالة بأن مجلس السلام في غزة وقيادة قوة الاستقرار الدولية رحبا بقرار المغرب الانضمام إلى المبادرة، مشيرين إلى خطط لنشر ضباط عسكريين كبار وعناصر من الدرك والشرطة، فضلا عن إقامة مستشفى عسكري ميداني.

وأعاد المغرب، الحليف المقرب للولايات المتحدة، العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل في 2020 ويؤيد حل الدولتين لتسوية الصراع في الشرق الأوسط.

(المشهد)