في خبر مستجد ضجت به وسائل التواصل الاجتماعي كافة، أفاد ناشطون سوريون على مواقع التواصل، بأن وزارة الداخلية السورية، اعتقلت كلا من "أبو دجانة التركستاني" و"أبو إسلام الأوزبكي"، وسط غياب لأي بيان رسمي في هذا الشان حتى هذه اللحظة.
واللافت في الأمر، أن شقيق "أبو دجانة التركستاني" خرج عن صمته ليُعلق على هذه الأنباء المتداولة، حيث ظهر في مقطع فيديو مصور وهو يتحدث عن مراحل اعتقال شقيقه و"أبو إسلام الأوزبكي"، بدءا من إلقاء القبض عليه في دمشق، مرورا بمشاركته في غرفة العمليات في السويداء، وصولا إلى اتهام المحقق له بأنه يمتلك مليوني دولار، وأخيرًا تهديد شقيقه بتسلميه إلى "قسد".
معلومات عن "أبو دجانة التركستاني" و"أبو إسلام الأوزبكي"
وبالفعل، تم التداول بخبر اعتقال "أبو دجانة التركستاني" و"أبو إسلام الأوزبكي"، بشكل واسع جدا خصوصا بعد انتشار صور على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر الشخصين خلف القضبان، الأمر الذي أثار موجة جدل وانقسام داخل الشارع السوري، وفي صفوف المراقبين الدوليين المطلعين على ملف المقاتلين الأجانب في الأراضي السورية
ومن الجدير ذكره أن "أبو دجانة التركستاني" و"أبو إسلام الأوزبكي"، هما من أبرز الشخصيات المقاتلة الأجنبية في سوريا، والتي ظهرت على الساحة بعد سقوط نظام الأسد، وذلك على خلفية سلسلة من الاتهامات بارتكاب جرائم خلال أحداث الساحل السوري التي وقعت في مارس الماضي.
صمت سوري رسمي
وحتى هذه اللحظة، لم تصدر وزارة الداخلية السورية أي بيان رسمي يوضح حقيقة هذا الخبر، وسط جدل حول أسباب الاعتقال وطبيعة التهم، ما دفع بالعديد إلى التساؤل:
- هل تم اعتقال "أبو دجانة" و"أبو إسلام" بهدف المحاسبة القانونية؟.
- هل ما يجري هو جزء من حملة تصفية داخلية تستهدف المقاتلين الأجانب في صفوف هيئة تحرير الشام"؟.
ووسط هذا الغموض، خرج عدد من الناشطين المحليين المتعاطفين مع المقاتلين الأجانب، للمطالبة بتوضيح رسمي من الجهات المعنية.
(المشهد)