شهدت العاصمة المجرية بودابست أمس السبت، مشهدا لافتا حين خطف الوزير المعروف بلقب "السياسي الراقص" زولت هيغيدوس، الأضواء مجددا بأدائه الاستعراضي على درج البرلمان عقب مراسم تنصيب رئيس الوزراء الجديد بيتر ماغيار.
فصل جديد في تاريخ المجر
وأدى ماغيار البالغ من العمر 45 عاما، اليمين الدستورية ليصبح رسميا رئيس وزراء المجر منهيا بذلك حقبة استمرت 16 عاما تحت حكم فيكتور أوربان، بعد أن حقق حزبه "تيسا" فوزا كاسحا في الانتخابات البرلمانية التي جرت في 12 أبريل بحصوله على 141 مقعدا من أصل 199.
وفي أول تصريح له بعد التنصيب، كتب ماغيار على منصة "إكس": "لم يكن الانتماء إلى المجر أجمل مما هو اليوم"، مؤكدا أنه "لن يحكم البلاد بل سيخدمها"، متعهدا بفتح "فصل جديد في تاريخ المجر" وتغيير النظام لا مجرد تبديل الحكومة.
رقصة شهيرة
لكن الأنظار تحولت سريعا إلى هيغيدوس -الجراح المتخصص في جراحة العظام والمرشح لتولي وزارة الصحة- الذي أعاد إحياء رقصته الشهيرة أمام عشرات الآلاف من المواطنين المحتشدين على ضفاف الدانوب لمتابعة الاحتفالات عبر شاشات عملاقة.
وقد تفاعل معه رئيس الوزراء الجديد وأعضاء البرلمان بالتصفيق، فيما انتشرت مقاطع الفيديو على منصات التواصل تحت عنوان "لم يكن الانتماء إلى المجر أكثر روعة".
وكان هيغيدوس قد اكتسب شهرة واسعة في أبريل الماضي عندما انتشرت مشاهد رقصه خلال احتفال فوز حزب "تيسا"، لكن عرضه الأخير في ساحة كوشوت وسط الأعلام المجرية والأوروبية، رسخ صورته كـ"السياسي الراقص" الذي يرافق التحولات السياسية الكبرى في البلاد.
(المشهد)