كشف وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير في مقابلة مع هيئة البث الإسرائيلية اليوم الأحد، أنّ الإيرانيين على اطلاع بمكالماته الهاتفية، مؤكدًا أنّ الأمر يحمل تداعيات خطيرة.
التجسس على بن غفير
وأشار بن غفير إلى اليوم الذي اندلعت فيه المواجهة مع إيران، قائلًا: "تلقيت حينها عشرات الاتصالات من صحفيين يسألون عن صحة الأنباء حول هجوم على إيران، لكنني امتنعت تمامًا عن الرد. هذه أمور حساسة، والإيرانيون يتابعون مثل هذه التفاصيل، ومن الخطأ أن تُطرح على الوزير مباشرة".
وعندما سُئل إن كانت مكالماته مكشوفة أمام الإيرانيين، أجاب بشكل قاطع: "بالتأكيد".
وشدّد بن غفير على أنّ تسريب معلومات أمنية سرية يستوجب المحاكمة، لكنه استدرك قائلًا، إنّ ما جرى لم يكن تسريبًا بقدر ما كان انعكاسًا لشائعات سرت في البلاد آنذاك.
وفي سياق آخر، رفض تصريحات ضابط كبير في الجيش قال إنّ نزع سلاح "حزب الله" ليس من أهداف الحرب في لبنان، مؤكدًا: "حضرت اجتماعًا مع وزير الدفاع ورئيس الأركان، وكان موقفهما مختلفًا تمامًا. يجب أن يكون هدفنا نزع سلاح حزب الله، وسنصل إلى ذلك عاجلًا أم آجلًا".
وانتقد بن غفير قرار المحكمة العليا بالسماح بتنظيم تظاهرة في ساحة "هبيما"، واصفًا إياه بـ"المتهور" لأنه يعرّض حياة المواطنين وقوات الأمن للخطر.
وقال: "من غير المفهوم أن تُعقد جلسة عاجلة يوم السبت، وتُمنح الجبهة الداخلية ساعة واحدة للرد، ثم يُسمح بتجمع مئات الأشخاص في وقت حساس كهذا".
(ترجمات)