في مشهد استثنائي بعيدا عن المراسم الملكية، حول الأمير البريطاني وليام، شارع "ذا مول" الشهير المؤدي إلى قصر باكنغهام في لندن، إلى ملعب مؤقت للكريكيت، بمشاركة عدد من أبرز نجوم اللعبة الحاليين والسابقين، في فعالية تهدف إلى الترويج لجائزة "إيرث شوت" المعنية بحماية البيئة ومواجهة التغير المناخي.
ويُعد شارع "ذا مول" من أبرز المواقع الرمزية في العاصمة البريطانية، إذ يشهد عادة المواكب الملكية الكبرى والاحتفالات الوطنية التي تزينها الأعلام. لكن الشارع اتخذ طابعا مختلفا هذه المرة، بعدما استضاف مباراة كريكيت غير رسمية شارك فيها الأمير وليام إلى جانب عدد من نجوم اللعبة.
وشهدت المباراة مشاركة قائد منتخب الهند السابق سوراف جانجولي، وأسطورة الكريكيت في جزر الهند الغربية براين لارا، إلى جانب قائد منتخب إنجلترا جو روت، في أجواء احتفالية جمعت بين الرياضة والترويج للمبادرات البيئية.
وأمام الواجهة الفخمة لقصر باكنغهام، أمسك الأمير وليام بمضرب الكريكيت، وواجه عددا من الكرات التي أرسلها جانجولي، كما حرص على التقاط صور تذكارية مع المتفرجين الذين تابعوا الفعالية.
وعندما سُئل جانجولي عن تقييمه لمهارات الأمير في اللعبة، أجاب: "لعب بشكل جيد".
وجاء تنظيم الفعالية في إطار الاحتفاء بالعلاقات بين بريطانيا والهند، اللتين تحظيان بشعبية واسعة لرياضة الكريكيت، بالتزامن مع استعداد الهند لاستضافة القمة السنوية وحفل توزيع جوائز "إيرث شوت" الشهر المقبل.
وتأسست جائزة "إيرث شوت" عام 2020 بمبادرة من الأمير وليام، بهدف دعم الحلول المبتكرة لمواجهة التحديات البيئية وإصلاح كوكب الأرض.
وتمنح الجائزة 5 فائزين سنويا، يحصل كل منهم على مليون جنيه إسترليني، لمساعدتهم على توسيع نطاق مشروعاتهم البيئية وتعزيز أثرها.
(المشهد )
