مسيّرات بحرية وجوية.. خطة بريطانية جديدة في هرمز

شاركنا:
بريطانيا تدرس تحركا عسكريا محتملا في مضيق هرمز (رويترز)

تدرس بريطانيا إرسال مسيّرات لاعتراض الهجمات وكشف الألغام إلى الشرق الأوسط للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز وتعزيز الدفاعات البريطانية في المنطقة، وفق تقارير صحفية بريطانية.

خطة بريطانية في هرمز

وبحسب ما نقلته صحيفة The Sunday Telegraph، يناقش قادة عسكريون خيارات عدة، من بينها نشر مسيّرات اعتراض جوية تُعرف باسم "Octopus".

هذه الطائرات المسيرة منخفضة التكلفة يجري تصنيعها حاليا في المملكة المتحدة لاستخدامها من قبل القوات الأوكرانية، وقد يُرسل منها آلاف الوحدات إلى المنطقة.

وكانت وزارة الدفاع البريطانية قد بدأت إنتاج هذه المسيّرات في يناير الماضي، وهي مصممة أساسا لاعتراض الطائرات المسيّرة المعادية.

الخيار الثاني المطروح، بحسب صحيفة The Sunday Times، يتضمن استخدام مسيّرات بحرية ذاتية التشغيل قادرة على خداع الألغام البحرية ودفعها إلى الانفجار بعيدا عن السفن.

وتعمل هذه الأنظمة عبر محاكاة الإشارات التي تصدرها السفن، ما يجعل اللغم يعتقد بوجود هدف حقيقي فينفجر قبل وصول السفن.

ورغم التقارير الإعلامية، لم تؤكد وزارة الدفاع البريطانية هذه الخطط بشكل رسمي. وقال متحدث باسم الوزارة لشبكة Sky News إن لندن تبحث حاليا مع الحلفاء والشركاء مجموعة من الخيارات لضمان أمن الملاحة في المنطقة.

وتأتي هذه النقاشات في ظل تصاعد التوترات حول مضيق هرمز، وهو أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد دعا حلفاء واشنطن، بينهم بريطانيا وفرنسا واليابان وحتى الصين، إلى إرسال سفن للمساعدة في إعادة فتح المضيق وضمان استمرار تدفق شحنات النفط عبره.

(ترجمات)