ما هي قضية حميدان التركي السعودي الذي يُحاكم في أميركا منذ 20 عاما؟

شاركنا:
إعادة فتح قضية حميدان التركي من طرف محكمة أميركية

رغم مرور نحو 20 عاما على بداية وقائعها ما زالت قضية حميدان التركي تشد الرأي العام في السعودية وأميركا حيث تواصل عائلته السير في مسار قضائي طويل لإثبات براءته مما نسب له.

وقبل ساعات عادت قضية حميدان التركي للتداول الإعلامي بسبب إعادة محكمة أميركية النظر فيها مجددا وهو ما دفع عددا كبيرا من الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي للبحث عن تفاصيل هذه القضية التي لا يعلم عنها الجيل الجديد الكثير، فما هي قضية حميدان التركي؟

ما هي قضية حميدان التركي؟

قضية حميدان التركي تعود لعام 2004 العام الذي تم فيه توقيف المبتعث السعودي حميدان التركي بسبب "الاعتداء على خادمته الإندونيسية والتحرش بها وعدم دفع راتبها".

وتم توقيف التركي وزوجته قبل أن يطلق سراحهما بعد ذلك بكفالة ليعاد توقيفه عام 2006 بحسب ما نقلت وسائل الإعلام حينها عن هذه القضية التي شغلت الرأي العام في السعودية.

سبب سجن حميدان التركي

وحميدان التركي مبتعث سعودي سافر مع زوجته وأبنائه الخمسة لمواصلة دراسته في أميركا عام 1995، لكن هناك انقلبت حياته رأسا على عقب بعد أن تقدمت خادمته الإندونيسية بشكاية ضده تتهمه فيها بالاعتداء عليها جنسيا وحبسها في قبو وعدم دفع راتبها وحجز جواز سفرها.

وخلال محاكمته نفى التركي كل الاتهامات الموجهة له وقال إن الخادمة طلبت أن يجمع راتبها لديه إلى حين سفرها لبلدها، لكن القضاء الأميركي رفض كل الحجج التي دافع بها المحامون عن موكلهم وقضى بسجنه لمدة 28 عاما قبل أن يعود ليخفض الحكم إلى 8 سنوات في عام 2011 من أجل حسن السيرة والسلوك لكن المحكمة عادت لتنقض هذا الحكم وتقرّ الحكم الابتدائي.

إعادة النظر في قضية حميدان التركي

لم تقف قضية حميدان التركي عند هذا الحد، فقد تواصلت فصول محاكمته إلى غاية يوم أمس، حيث أعاد القضاء فتح الملف والنظر فيه مجددا وفق ما أعلنه ابنه الذي كتب متفائلا سلسلة من التغريدات على منصة "إكس" قال فيها إن الجلسة "تضمنت شهادات من محامي الوالد السابقين، دعواتكم أن ييسر الله لوالدي هذه الجلسة ويجعلها سببا في الفرج".

وأضاف: "انتهى الوقت المخصص للجلسة من دون اكتمال بنود المرافعة، لذلك سيتم تحديد موعد آخر لاستكمال الجلسة، البوادر جيدة والله يكتب اللي فيه الخير".

وختم قائلا: "باسم والدي وأفراد أسرتنا نتقدم لكم بالشكر الجزيل على دعواتكم ووقفتكم معنا خلال مراحل هذه القضية، كما نخص بالشكر الحاضرين لجلسة اليوم من الجالية الإسلامية في كولورادو ونتقدم بالشكر والعرفان لسفارة خادم الحرمين الشريفين على ما تقدمه من دعم ومساندة وإشراف على مجريات القضية، نسأل الله أن يبارك في هذه الجهود ويجعلها سببا في الإفراج".

(المشهد)