حقيقة استقالة محمد باقر قاليباف
بحسب معلومات نشرتها مواقع إيرانية معارضة استقال محمد باقر قاليباف، رئيس وفد إيران المفاوض مع الممثلين الأميركيين في إسلام آباد، وتخلى عن عضويته في هذا الوفد.
وقالت هذه المصادر إن استقالة محمد باقر قاليباف جاءت بسبب إدراجه الملف النووي ضمن المفاوضات، مؤكدة أنه بناءً على هذه المعلومات، تم توبيخه وأُجبر على الاستقالة.
ردا على الانتشار الواسع للتقارير التي تتحدث عن استقالة محمد باقر قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني نفى إيمان شمسائي، رئيس مركز الاتصالات والإعلام والشؤون الثقافية في مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان)، هذه الأخبار.
صراع الأجنحة
وفيما قال معارضون إن هذه الاستقالة تؤكد وجود صراع بين المتشددين والمعتدلين داخل النظام الإيراني نشر حساب قاليباف على "إكس" رسالة منسقة أكد فيها أنه لا يوجد في إيران، متطرفون أو معتدلون وأن الجميع متحد ويسير على نفس الطريق وراء قيادة واحدة من أجل هدف واحد.
ويأتي الحديث عن استقالة قاليباف من وفد التفاوض في وقت صعدت فيه أسهم الرجل الذي بات يصور على أنه قد يلعب في المستقبل دورا سياسيا كبيرا داخل النظام الإيراني.
(المشهد)