ما هي حقيقة منح البابا ليو الرابع عشر السفير الإيراني أرفع وسام دبلوماسي في الفاتيكان؟
وتوضيحًا لحقيقة منح البابا ليو 14 السفير الإيراني أرفع وسام دبلوماسي في الفاتيكان، أوضح المكتب الإعلامي للفاتيكان، أنّ الجائزة التي مُنحت لسفير إيران لدى الكرسي الرسولي ليست تكريمًا حصريًا، بل هي جائزة تُمنح عادةً للسفراء بعد عامين من الخدمة.
ماذا حدث؟
في 12 من مايو تسلّم محمد حسين مختاري، سفير إيران لدى الكرسي الرسولي، وسام الصليب الأكبر من رتبة البابا بيوس التاسع، إلى جانب 12 سفيرًا آخرين معتمدين لدى الكرسي الرسولي.
وصفت وسائل الإعلام الإيرانية الوسام بأنه "من بين أرفع الأوسمة التي يمنحها الفاتيكان"، و"يُمنح عادةً للسفراء والشخصيات البارزة الذين كان لهم دورٌ مهم في تعزيز العلاقات الدبلوماسية ودعم السلام والحوار".
وزعمت بعض المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، أنّ البابا قد منح الوسام شخصيًا للسفير الإيراني، بينما ذكرت إحدى وسائل الإعلام الإيرانية أنّ "الوسام وإدانة البابا للعدوان، يرتبطان ارتباطًا وثيقًا بالجهود المتواصلة التي تبذلها السفارة الإيرانية في الفاتيكان، لنشر رسائل السلام والعدالة ومعارضة التحريض على الحرب".
هل كان منح الفاتيكان للسفير الإيراني تكريماً خاصًا؟
بعد وقت قصير من انتشار هذه المنشورات في وسائل الإعلام الإيرانية، نفت السفارة الأميركية لدى الكرسي الرسولي صحة الرواية التي قدمتها. ونشرت على"إكس" أنّ البابا لم يمنح وسامًا خاصًا حصريًا لسفير إيران لدى الكرسي الرسولي.
ويُمنح هذا الوسام لجميع السفراء المعتمدين لدى الكرسي الرسولي بعد أكثر من عامين من الخدمة، وهو إجراء مُتبع منذ سنوات عديدة.
وقد قام رئيس ديوان البابا، المطران باولو روديلي، بتقديم الأوسمة، ووقّع أمين سر الدولة، الكاردينال بيترو بارولين، على الشهادات التي تُثبت هذا التكريم. ولم يحضر الباب الحفل على عكس ما وقع تداوله.
ما هو وسام البابا بيوس التاسع؟
والوسام، المعروف أيضًا باسم وسام بيانو، هو وسام فروسية بابوي أسسه البابا بيوس الرابع عام 1560وتوقف العمل به لسنوات، ثم أعاده البابا بيوس التاسع عام 1847.ويضم رتبًا عدة.
وأصبح الملك تشارلز الثالث ملك إنجلترا آخر رئيس دولة يحصل على هذا التكريم خلال زيارته الأخيرة للبابا.
(المشهد)