من هو حسونة المصباحي طائر الأدب التونسي؟.. عنوان تصدر الترند في تونس منذ وقت وجيز، بعد الإعلان عن وفاة المصباحي، الخبر الذي أشعل موجة من الحزن في الأوساط التونسية وفي صفوف محبي الراحل ومحبي الأدب التونسي.
من هو حسونة المصباحي طائر الأدب التونسي؟
إليكم أبرز المعلومات عن من هو حسونة المصباحي طائر الأدب التونسي:
- أديب تونسي شهير ملقب بـ"طائر الأدب التونسي".
- ولد في قرية "الذهيبيات" الواقعة بمنطقة "العلا" في ولاية القيروان التونسية.
- تميز بحساسيته الخاصة في مادة التعبير منذ مرحلة الطفولة.
- كان مدرسًا لمادة اللغة الفرنسية في سبعينيات القرن الماضي.
- تم فصله من وظيفته كمدرس نتيجة لأسباب قيل آنذاك إنها سياسية.
- انتقل للعيش في أوروبا حيث بات من أحد أهم وأبرز رموز الأدب والصحافة في المهجر.
- التحق بصحف عدة، التي اتخذت من العديد من العواصم الأوروبية مقرًا لها.
- شغل منصب "السكرتير" في مجلة "فكر وفن"، وهي مجلة ألمانية تخاطب العالم العربي وتصدر باللغة العربية.
- من أشهر الأعمال الروائية التي أنتجها: "هلوسات ترشيش في العام 1995"، "الآخرون في العام 1998"، "وداعًا روزالي في العام 2001"، "نوارة الدفلى في العام 2004"، "حكاية تونسية في العام 2008"، "يتيم الدهر في العام 2012".
- قدم سلسلة من المجموعات القصصية اللافتة مثل "السلحفاة"، و"حكاية جنون ابنة عمي هنية"، و"موت سالمة".
آخر أعمال حسونة المصباحي
ومن الجدير ذكره، أن آخر أعمال حسونة المصباحي كانت رواية "موت سالمة"، التي تحدث فيها عن وفاته وذلك بعد صدورها بشكل مباشر، وهو أمر حدث بالحقيقة، في واقعة يرويها الحبيب الزغبي، الناشر التونسي الشهير الذي قال: "كان المصباحي يشعر أنه سيموت، وكان بالفعل يجهز نفسه لهذه اللحظة وللرحيل".
وبالفعل، خيمت حالة من الحزن في الأوساط الأدبية المغربية وفي صفوف محبي الراحل، عقب الإعلان عن وفاة حسونة المصباحي، عن عمر ناهز الـ75 عامًا، تاركًا خلفه كتابات مميزة عدة في الرواية والقصة القصيرة وأدب الرحلات، بالإضافة إلى العديد من الأعمال في فن المقال.
(المشهد)