أكدت القوة المؤقتة للأمم المتحدة في لبنان "اليونيفيل" أن الوضع الأمني في جنوب لبنان لا يزال هشًا، رغم انخفاض مستوى العنف مقارنة بما شهدته المنطقة في وقت سابق من العام.
استمرار التوتر
وقالت "اليونيفيل" إنها رصدت 1030 مقذوفا في جنوب لبنان خلال الفترة الممتدة من 21 إلى 27 أغسطس الجاري، مشيرة إلى أن تداعيات استمرار التوتر تلقي بثقلها على المدنيين.
وشددت القوة الأممية على أن التزام جميع الأطراف بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 يمثل ضرورة أساسية وقصوى لخفض التصعيد ومن ثم، استعادة الاستقرار على الحدود بين لبنان وإسرائيل.
وأكدت "اليونيفيل" أن استمرار وقف التصعيد والامتثال للقرار الدولي يشكلان ركيزة رئيسة لتجنب مزيد من التوتر وحماية المدنيين في جنوب لبنان.
فيما تتزامن هذه التطورات مع اقتراب انتهاء ولاية اليونيفيل بنهاية عام 2026، وسط مخاوف أممية من التداعيات الأمنية المحتملة لأي فراغ قد ينجم عن مغادرة القوة.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، قد طرح في رسالة نُشرت في يونيو خيارات لتنفيذ القرار 1701 في حال غياب "اليونيفيل"، من بينها الإبقاء على حضور أممي أصغر لمراقبة الخط الأزرق وتعزيز المكتب السياسي للأمم المتحدة في لبنان.
(المشهد)
