الرئاسة اللبنانية تكشف تفاصيل لقاء عون مع الوفد الأميركي

آخر تحديث:

شاركنا:
الرئاسة اللبنانية: عون أكد التزام لبنان بوقف الأعمال العدائية مع إسرائيل

أصدرت الرئاسة اللبنانية بيانًا كشفت فيه تفاصيل لقاء الرئيس اللبناني جوزيف عون مع المبعوث الأميركي للبنان وسوريا توم برّاك والوفد المرافق له.

وقالت الرئاسة اللبنانية، إنّ الرئيس عون استقبل الوفد الأميركي، الذي ضم السيناتور جين شاهين والسيناتور ليندسي غراهام والنائب جون ويلسون في حضور الموفد الأميركي السفير توم برّاك ومورغان أورتاغوس في حضور السفيرة الأميركية في لبنان ليزا جونسون.

استعرض اللقاء الأوضاع في لبنان والمنطقة ونتائج الجولة التي قام بها الوفد، إضافة إلى المحادثات التي أجراها السفير براك وأورتاغوس في إسرائيل وسوريا.

وخلال الاجتماع جدد الرئيس عون عن ارتياحه لما نقله الوفد الأميركي على نتائج زيارتهم إلى دمشق واستعداد سوريا لإقامة أفضل العلاقات مع لبنان.

وأكد عون أنها رغبة وإرادة متبادلة بين البلدين كما جدد استعداد لبنان العمل فورا على معالجة الملفات الثنائية العالقة بروح الأخوة والتعاون وحسن الجوار والعلاقات التاريخية بين شعبي البلدين، مشددا على دعم لبنان الكامل لوحدة وسلامة الأراضي السورية.

بدوره، قال المبعوث الأميركي، توم برّاك إنّ رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع لا يريد أي مشكلة مع لبنان ويسعى إلى تحسين العلاقات بين البلدين.

التزام لبنان باتفاق وقف النار

في سياق آخر، قالت الرئاسة اللبنانية إن الرئيس عون اطلع على نتائج زيارة الوفد الأميركي إلى إسرائيلي، وأكد التزام لبنان الكامل بإعلان 27 نوفمبر لوقف الأعمال العدائية والذي أُقرّ برعاية أميركية- فرنسية ووافقت عليه الحكومة السابقة بالإجماع.

وجدد التزام لبنان بورقة الإعلان المشتركة الأميركية- اللبنانية التي أقرها مجلس الوزراء ببنودها كافة من دون أيّ اجتزاء.

وشكر عون الجانب الأميركي على استمراره في دعم الجيش اللبناني والقوى المسلحة اللبنانية وتعزيزها في كافة المجالات لتقوم بمهامها الوطنية لجهة حصرية الأمن والاستقرار في لبنان.

وثمّن عون ما صدر من أعضاء الوفد من مواقف عن الرؤية الأميركية لإنقاذ لبنان والمستندة على 3 قواعد هي:

  •  استتباب الأمن عبر حصر السلاح وقرار الحرب والسلم في يد الدولة وحدها من دون سواها.
  • ضمان الازدهار الاقتصادي في الرهان على قدرة اللبنانيين في الابتكار والاستثمار وصون المبادرة الفردية وإطلاق طاقات القطاع الخاص في لبنان.
  • صون الديمقراطية التوافقية في لبنان التي تحمي كل الجماعات اللبنانية في إطار نظام تعددي حر يجعلها سواسية أمام القانون وشريكة كاملة في إدارة الدولة والبلاد.

(المشهد)