قال مندوب سوريا الدائم في الأمم المتحدة السفير إبراهيم العلبي إن جدول الرئيس السوري أحمد الشرع خلال حضوره اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة متغير، مشيرا إلى أنه لا يمكنه تأكيد ما إذا كان سيلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أم لا.
Watch on YouTube
المفاوضات السورية الإسرائيلية
وأضاف العلبي خلال استضافته في برنامج "توتر عالي" على منصة "المشهد" أن الشرع ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني لم يقوما بإخفاء اللقاءات التي حدثت مع إسرائيل في مدن وعواصم مختلفة.
وفيما يتعلق بقضية إزالة العقوبات عن سوريا أكد العلبي أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "وعد وأوفى بوعده وفعل كل ما بوسعه"، مشيرا إلى أن "الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفع جميع الأوامر التنفيذية المرتبطة بالعقوبات التي فرضت في السبعينيات".
وتابع العلبي: "ترامب علق العقوبات المرتبطة بالكونغرس وتبقى بعض العقوبات المعطلة ولكننا نريد إزالة الأساس القانوني لها وهذا يتعلق بالكونغرس".
وعند سؤاله عن عدم تدخل الأميركيين لمساعدة النظام السوري مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، قال مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة: "نحن نعتمد على أنفسنا ونرى الدول التي تريد أن تتعاون وتتعامل وتفتح الطريق وتيسر الأمور لنا والولايات المتحدة تضغط في هذا الاتجاه وتشرح لقسد أهمية الدخول في اتفاق مع دمشق".
وأضاف: "نحن نريد أن يكون الأمر سوريا ونحل الأمور بيننا بالطرق الدبلوماسية لكوننا سوريين".
وتابع:
- الشعب السوري واع جدا ويعلم أن جميع الطوائف السورية مدمجة فيما بينها.
- هناك أطراف خارجية وداخلية لا يروق لها الأمر، والرئيس أكد أن قوة سوريا في وحدتها وتنوعها.
- كان هناك تيار في الحكومة الإسرائيلية يريد تقسيم سوريا وكان هذا واضحا.
- هناك تيارات داخل سوريا تبني على هذا الأمر لأنها رأت أن من مصلحتها التقسيم.
- المنطقة والولايات المتحدة ترى أن جزءا من مصلحة إسرائيل أن تبقى سوريا موحدة.
وفيما يتعلق بشعوره بعد رؤية حوار الرئيس السوري مع المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية الجنرال ديفيد بتريوس قال العلبي: "عندما استمعت اللقاء وجدت أن الرئيس الشرع لا يتهرب من الأمور الماضية وتحدث مع بتريوس عن صعوبة المهمة السورية بالمقارنة مع صعوبة مهمة الجنرال الأميركي في العراق، ليست هناك محاولة للالتفاف على الماضي".
(المشهد)