قصة سفيان جلال حمود تحزن الشارع الأردني.. ضحى بنفسه لتعيش شقيقته

آخر تحديث:

شاركنا:
قصة سفيان جلال حمود تهز الشارع الأردني (إكس)
حظيت قصة سفيان جلال حمود في الأردن بتعاطف واسع، بعدما تحول الشاب إلى رمز للتضحية والإيثار. فما تفاصيل قصته؟

تفاصيل قصة سفيان جلال حمود

أثرت قصة سفيان جلال حمود في الأردنيين، الذين خيم عليهم الحزن بعد وفاته إثر تضحيته بنفسه من أجل إنقاذ شقيقته الصغيرة.

ووفقًا لتقارير محلية، لقي الشاب سفيان جلال حمود مصرعه متأثرًا بإصاباته البالغة، عقب محاولته إنقاذ شقيقته من حريق اندلع في منزل العائلة.

وكشف محمد حمود، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، تفاصيل الواقعة، مؤكدًا أنه استيقظ صباح يوم الحريق على اندلاع النيران في المنزل.

وأضاف أنه تمكن من الخروج إلى خارج المنزل، حيث وجد والدته وشقيقه الآخر، لكنه لم يجد والده وشقيقته الصغيرة وسفيان.

وأوضح أنه عاد إلى المنزل وتمكن من كسر زجاج إحدى النوافذ، ومن خلالها نجح في إخراج والده، فيما سارع شقيقه سفيان إلى إنقاذ شقيقته الصغيرة.

وأكد أن سفيان، وبعد أن نجح في إنقاذ شقيقته، حاصرته ألسنة اللهب، ولم يتمكن من الخروج من المنزل، ليفارق الحياة.

ووصلت فرق الدفاع المدني إلى موقع الحريق، وتمكنت من إخماد النيران، قبل العثور على جثة الشاب داخل المنزل.

وفيما يتعلق بأسباب الحريق، أكدت العائلة أن سفيان كان أول من انتبه إلى اندلاع النيران في الغرفة التي كان ينام فيها، مرجحة أن يكون سببها مروحة كهربائية.

ووفقًا لرواية العائلة، أيقظ سفيان جميع أفراد أسرته، ثم سارع إلى إنقاذ شقيقته الصغيرة التي كانت عالقة داخل المنزل، إلا أنه توفي اختناقًا بالدخان الكثيف الذي ملأ أرجاء المكان.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن، تصدرت قصة سفيان جلال حمود منصات التواصل، ولاقت تفاعلًا واسعًا من الأردنيين، الذين عبروا عن حزنهم العميق لوفاة شاب جسدت قصته أسمى معاني التضحية والإيثار.

(المشهد)