تعرضت العاصمة السورية دمشق أمس السبت لسقوط قذائف صاروخية وهو ما تسبب في تسجيل أضرار في عدة مناطق من بينها محيط مطار المزة.
قذائف صاروخية تهز دمشق
وأشارت تقارير إعلامية سورية إلى أن قذائف صاروخية سقطت بشكل عشوائي في دمشق وتحديدا في العاصمة دمشق، تسببت إحداها في أضرار بقبة مسجد المحمدي، فيما أصابت قذيفة أخرى مبنى الاتصالات، وسقطت القذيفة الـ3 في محيط المطار.
وكان سكان في حي المزة بدمشق قد أكدوا أنهم سمعوا أصوات 3 قذائف صاروخية، فيما لفتت التقارير إلى عدم تسجيل إصابات في الحادث.
وبحسب التقارير، فإن هذا القصف الصاروخي هو الـ3 على دمشق منذ سقوط نظام الأسد.
وأكدت مديرية الطوارئ في العاصمة السورية دمشق أنها قامت بإصلاح الأضرار في المنطقة وكذلك تأمينها، في الوقت الذي أجرت فيه قوات الأمن الداخلي عمليات الاستطلاع في مواقع التفجير من أجل تقدير الموقف ومعرفة مناطق إطلاق القذائف.
ومن جانبه شدد محافظ دمشق ماهر مروان إدلبي على أن الاعتداء الذي استهدف المسجد لم يسفر عن تسجيل أي ضحايا أو مصابين، كما أكد أن دور العبادة ستظل مصونة في مواجهة كافة المحاولات التي تسعى للنيل منها، لافتا إلى أن سوريا ستواصل جهودها من أجل إصلاح الأضرار وإعادة فتح المسجد بشكل طبيعي أمام المواطنين بشكل سريع.
وأشارت التقارير إلى أنه في 9 ديسمبر الماضي، قام مجهولون باستهداف محيط مطار المزة بقذائف، ولكنه لم يتم تسجيل إصابات أيضا.
وعلى جانب آخر، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن قوات جوية تابعة لها وقوات فرنسية قامت بتنفيذ عملية أمس السبت، واستهدفت مستودع أسلحة يشتبه في أنه تابع لتنظيم "داعش" الإرهابي.
ولفتت التقارير إلى أن الطائرات الغربية تجري دوريات بشكل مستمر من أجل منع التنظيم الإرهابي من الظهور مجددا، وأشارت لندن إلى أن تحليلا مخابراتيا كان قد حدد منشأة تحت الأرض، يعتقد أنها تستخدم من قبل "داعش" الإرهابي من أجل تخزين المتفجرات والأسلحة التي تقع في شمال تدمر.
(المشهد)