قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن الولايات المتحدة لا تعارض في الوقت الراهن، مرور بعض السفن عبر مضيق هرمز، بما في ذلك سفن إيرانية وهندية وصينية حسب موقع تايمز أوف إسرائيل، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على استقرار إمدادات الطاقة العالمية في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وأوضح بيسنت أن حركة ناقلات الوقود عبر المضيق بدأت تدريجيا بالعودة، وأن بعض السفن الإيرانية كانت قد غادرت بالفعل الممر البحري، وهو ما سمحت به الولايات المتحدة بهدف ضمان استمرار تزويد الأسواق العالمية بالطاقة.
الوضع في مضيق هرمز
وأضاف "نلاحظ أن مزيدا من سفن الوقود بدأت تعبر المضيق، والسفن الإيرانية خرجت بالفعل، وسمحنا بحدوث ذلك من أجل تزويد بقية العالم بالإمدادات".
وقال أيضا "كما شاهدنا سفنا هندية تغادر، ونعتقد أن بعض السفن الصينية غادرت أيضا".
وأشار وزير الخزانة الأميركي إلى أن هذه الحركة قد تتزايد تدريجيا قبل أي ترتيبات أمنية أكبر في الخليج، مثل تشكيل قوافل بحرية أو نشر قوات حماية للملاحة.
وأكد بيسنت أن المؤشرات الحالية توحي بوجود ما وصفه بـ"انفتاح طبيعي" يسمح بمرور بعض السفن، مضيفا "في الوقت الحالي لا نمانع ذلك، فنحن نريد أن يكون العالم مزودا بالإمدادات بشكل كافٍ".
وفيما يتعلق بالإجراءات المحتملة للحد من ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب مع إيران، أوضح المسؤول الأميركي أن الخيارات المتاحة أمام واشنطن، بخلاف استخدام الاحتياطي النفطي الإستراتيجي، ستعتمد بدرجة كبيرة على مدة استمرار حرب إيران.
وأكد أن تقييم الخطوات الاقتصادية أو الطاقية المقبلة، سيظل مرتبطا بتطورات الصراع ومدى تأثيره على الأسواق العالمية للطاقة.
(ترجمات)