أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد الجمعة تعيين إدارة انتقالية لمدة 6 أشهر في تيغراي، حيث تدور منذ أسابيع معارك بين القوات الفدرالية وجبهة تحرير شعب تيغراي التي كانت تدير الإقليم الواقع في شمال البلاد.
وأوضح مكتب أحمد في بيان أن هذه الإدارة الجديدة ستتولى حكم الإقليم "خلال الأشهر الـ6 المقبلة"، وأن من مهامها "تهيئة مناخ سياسي مستقر يسمح بتنظيم انتخابات حرة ونزيهة".
وتتهم إثيوبيا إريتريا بدعم متمردي "جبهة تحرير شعب تيغراي"، التي أطلقت هجوما واسع النطاق على القوات الحكومية في 23 سبتمبر، قبل أن تُجبر على التراجع.
وقدّر مصدر أمني أجنبي أن ما بين 5,000 و8,000 جندي إريتري، انتشروا داخل الأراضي الإثيوبية لدعم المتمردين، لكنهم أُرغموا على الانسحاب على ما يبدو.
"نزاع إقليمي"
وسيطرت القوات الحكومية في وقت سابق هذا الشهر على ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي، بعد انسحاب قوات الجبهة منها.
وانتشرت القوات الإريترية في عدة مواقع بشمال تيغراي، لكنها أُجبرت على التراجع جراء ضربات بالمسيرات.
وفي الأيام الأخيرة تقدمت القوات الموالية للحكومة نحو بلدات رئيسية، مثل شيري وأكسوم، تقع قرب الحدود مع إريتريا.
غير أن نائب رئيس "جبهة تحرير شعب تيغراي" أمانويل أسيفا، صرح لوكالة فرانس برس بأن تحالفا عسكريا، يضم عدة مجموعات معارضة للحكومة الفدرالية "سينجح" في مسعاه، كما حذر من أن القتال قد "يتطور إلى نزاع إقليمي".
(أ ف ب)
