حسام الأسطل يُجهض هجوما لـ"حماس" بمساعدة إسرائيل

شاركنا:
اشتباكات خان يونس: الأسطل يعلن إحباط هجوم لـ"حماس" (رويترز)

في تطور لافت، يؤشر إلى حجم الخرق الذي أحدثته حرب غزة على الواقع الفلسطيني من انقسام في جبهته الداخلية، وتشكل جيوب عديدة تسعى لحلحلة هيمنة "حماس" على القطاع، وبناء إرادات أخرى سياسية وأمنية مغايرة، أعلن قائد فصيل فلسطيني مسلح هو حسام الأسطل أنه أفشل هجوماً صباح اليوم شنته "حماس" بخان يونس.

ونقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عن القيادي الفلسطيني، الذي سبق وكشف عن فصيله الشهر الماضي، أن عملية الإحباط للهجوم في منطقة المواصي تمّت بدعم ومساعدة سلاح الجو الإسرائيلي.

فصيل حسام الأسطل

فيما تشير تصريحات الأسطل إلى أن الواقعة بدأت مع وصول عناصر "حماس" لمنطقة المواصي بخان يونس، جنوب القطاع، وإطلاقهم النار وقذائف صاروخية على أفراد من عائلة المجايدة، التي كانت هدفاً للهجوم، موضحا أن العائلة في حالة نزاع قصوى مع "حماس" منذ أسابيع، على خلفية تخوين الأخيرة لها بالتعاون مع إسرائيل ونهب المساعدات الإغاثية والإنسانية.

وبمجرد أن سارع الفصيل الذي يقوده الأسطل لتوفير حماية للعائلة من الهجوم المباغت، نجح سلاح الجو الإسرائيلي في توفر الغطاء الجوي الذي، بدوره، دمر المجموعة بالكامل التابعة لحركة "حماس" قبل تنفيذ هجومها.

وقضى في هذا الهجوم 11 عنصراً من "حماس" وإصابة 6 آخرين، وفق الأسطل، بالإضافة إلى مقتل أحد أفراد عائلة المجايدة.

ومع ذلك، وفي ظل غياب بيانات رسمية حول الحادث، يزعم ناشطون ومنصات تابعة لـ"حماس" وقوع قتلى من عائلة المجايدة الفلسطينية، وتأكيدها مقتل عناصر من الحركة.


(وكالات)