كوب 28 - جهود لإدراج إشارة "تاريخية" حول الوقود الأحفوري في البيان الختامي

شاركنا:
المدير العام لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ كوب 28 ماجد السويدي (رويترز)

كشف المدير العام لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ كوب 28، ماجد السويدي، الثلاثاء عن عمل رئاسة المؤتمر على مسوّدة اتفاق جديدة على أساس "الخطوط الحمر" التي عبّرت عنها الدول التي رفضت المسوّدة الأولى المقترحة لاتفاق المناخ.

وقال السويديّ في تصريحات للصحفيّين اليوم، "إنّ رئاسة القمة تريد إدراج إشارة "تاريخية" حول مستقبل الوقود الأحفوريّ في المسوّدة القادمة لنصّ الاتفاق المحتمل، لكنّ الأمر متروك لنحو 200 دولة في المحادثات".

مضيفًا "أنّ رئاسة المؤتمر تعرف الآن الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها بالنسبة لبعض البلدان المشاركة، وسيتمّ إعداد مسوّدة أخرى تشمل "جميع العناصر اللازمة لوضع خطة شاملة تغطي الفترة حتى عام 2030".

الوقود الأحفوري

وتابع، "في مؤتمر كوب هذا، نحاول أن نفعل شيئًا لم يحدث من قبل، شيئًا تاريخيًا.. جزء من هذا هو إدراج الوقود الأحفوريّ في النص. وإذا استطعنا، فسيكون ذلك تاريخيًا".

وشرح السويدي، "نعرف منذ فترة طويلة أنّ الصيغ المتعلقة بالوقود الأحفوريّ معقّدة والمواقف معقّدة. ومن المهمّ أن تصاغ على النحو الصحيح... البعض يريدون الاستغناء (عن مصادر الطاقة الملوثة) والبعض الآخر يريدون خفضها، ويريد آخرون صيغًا مختلفة. والهدف هو التوصل إلى توافق في الآراء".

وفي إشارة إلى حالة المفاوضات، قال السويدي: "لا تزال العديد من القضايا غير محسومة، وهذا أمر طبيعي في هذه المرحلة". كاشفًا عن أنّ مسوّدة النصّ التي صدرت الاثنين، كان من المفترض أن تكون نقطة انطلاق للمناقشات، "وهذا ما حدث الفعل"، ما أدى إلى محادثات استمرت طوال الليل تقريبًا.

(المشهد + وكالات)