بعث إجراء نائبة الرئيس الأميركي السابقة كاملا هاريس الخميس بإعادة تفعيل حساب حملتها الانتخابية الرئاسية على منصات التواصل الاجتماعي بشكوك واحتمالات عديدة حول احتمال الانخراط في السباق الانتخابي مرة أخرى إلى البيت الأبيض، وفق "فرانس برس".
رهان على الجيل "زد"
وقالت المرشحة الديمقراطية التي خسرت انتخابات عام 2024 الرئاسية، في مقطع فيديو على حسابها على منصة "إكس "الذي عدلت اسمه من "كامالا هدكورترز" إلى "هدكورترز_67"، في إشارة إلى الرقمين 6و7 الشائعين بين أبناء الجيل "زد": "أنا متحمسة حقا لهذا الأمر".
أما على منصة "تيك توك" فيعرف الحساب باسم "هدكورترز" فقط.
وكان الحساب غير نشط منذ 5 نوفمبر 2024، عندما أعلن عن فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية.
أضافت هاريس أن الحساب المجدد سيقدم معلومات للشباب الأميركي ويسلط الضوء على "بعض قادتنا الشجعان العظماء"، بمن فيهم مسؤولون منتخبون وشخصيات من المجتمع المدني.
واختتمت هاريس البالغة 61 عاما حديثها بالقول: "ابقوا على تواصل، وسنلتقي هناك".
اتجاهات الرأي العام
فيما أظهرت استطلاعات رأي عدة تصدر هاريس قائمة المرشحين المحتملين لانتخابات 2028 عن الحزب الديمقراطي، متقدمة على حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم وآخرين.
وعليه، شنَّ معسكر ترامب هجوما فوريا على هاريس بعد إعلان عودتها إلى مواقع التواصل الاجتماعي. وقد سخرت المتحدثة باسم البيت الأبيض، أبيغيل جاكسون، في منشور على منصة "إكس" من هاريس قائلة "إن إظهار كامالا بشكل أكبر هو حقا ما يحتاجه الديمقراطيون".
وعلى المنصة نفسها، كتب حساب "غرفة حرب ترامب" بعد أن ألمح حساب هاريس بشكل مبهم إلى احتمال عودتها الوشيكة إلى الساحة السياسية: "أنتم يا رفاق، هل تريدون المزيد من الألم؟".
وتجوب هاريس الولايات الأميركية منذ أشهر للترويج لكتابها "107 أيام"، في إشارة إلى مدة حملتها الرئاسية المختصرة لعام 2024 بعد انسحاب جو بايدن في 21 يوليو.
وفي هذا الكتاب، تقوم أول امرأة تشغل منصب نائب رئيس في تاريخ البلاد، بتصفية حساباتها مع رئيسها السابق بايدن وفريقه.
وأعلنت هاريس مؤخرا أن جولتها الترويجية ستستمر في عام 2026، وهو ما فسره العديد من المعلقين على أنه مقدمة لمحاولة جديدة للترشح لمنصب الرئيس.
(وكالات)