صور - صلوات في الفاتيكان من أجل أيتام الحروب وضحايا الصراعات العالمية

شاركنا:
البابا يحذر قادة العالم من أن قراراتهم سيحاسبون عليها أمام الله (رويترز)

قاد بابا الفاتيكان مساء الجمعة قداسا على ضوء الشموع بمشاركة آلاف الكاثوليك داخل الكولوسيوم الشهير في روما تضمن صلوات من أجل أيتام الحرب والأطفال المهاجرين المرحلين وتحذيرا لقادة العالم بأن قراراتهم سيحاسبون عليها أمام الله يوما ما.

واستمع البابا ليو، الذي اصبح منتقدا صريحا للحرب مع إيران، إلى مجموعة من التأملات الروحية المؤثرة التي قرأت بصوت عال داخل المدرج القديم احتفالا بيوم الجمعة العظيمة.


وورد في التأمل الأول "سيتعين على كل شخص في السلطة أن يجيب أمام الله عن الطريقة التي يمارس بها سلطته.. السلطة لإشعال الحرب أو إنهائها؛ السلطة لغرس العنف أو السلام".

والبابا ليو هو اول أميركي يعتلي الكرسي البابوي في الفاتيكان، ويبلغ من العمر 70 عاما، وهو عمر صغير نسبيا مقارنة بأسلافه.


وحمل البابا ليو، ، صليبا خشبيا طويلا خلال موكب تقليدي يعرف باسم "فيا كروسيس" أو (طريق الصليب).

وتوقف في عدة نقاط داخل الكولوسيوم للاستماع إلى قراءات من الكتاب المقدس والتأملات الروحية التي ركزت بشكل مكثف على قضايا العدالة الاجتماعية.


ولم تذكر النصوص الروحية، التي كتبها كاهن إيطالي اختاره البابا ليو لهذه المهمة، أسماء أي قادة عالميين محددين.

وصلى آلاف الكاثوليك المشاركين داخل الكولوسيوم وفي الشوارع المحيطة به في مواضع مختلفة من أجل اللاجئين وضحايا الاتجار بالبشر والسجناء السياسيين و"أولئك الذين ماتوا تحت الأنقاض" خلال الصراعات العالمية.


وأشاروا أيضا إلى الأطفال الذين سجنوا خلال الاحتجاجات أو "جرى ترحيلهم بموجب سياسات تفتقر إلى الرحمة"، دون الإشارة إلى دول محددة.

وانتقد البابا ليو في السابق سياسات الهجرة المتشددة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، متسائلا عما إذا كانت تتماشى مع تعاليم الكنيسة المؤيدة للحياة.


والجمعة العظيمة من ضمن مناسبات دينية كاثوليكية تسبق عيد القيامة الذي سيتضمن إلقاء البابا ليو لكلمة من شرفة كاتدرائية القديس بطرس.

وتحظى كلمة بابا الفاتيكان خلال عيد القيامة بمتابعة واسعة، وعادة ما تشهد توجيه البابا لنداء دولي مهم.

(رويترز)