أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن إخلاء منشأة تابعة لوكالة "الأونروا" من كفر عقب في القدس الشرقية، على أن تُنقل الأرض إلى سلطة بلدية القدس، التي ستستثمر، بحسب البيان، نحو 40 مليون شيكل لإقامة مدارس ومساجد ومنشآت رياضية وصحية فيها.
وأضاف البيان أنّ الأونروا كانت تعمل في الموقع من دون تصريح أو امتلاكها حقوق ملكية على الأرض.
إلى ذلك، أكدت القناة الـ13، أنّ الوزير المتطرف إيتمار بن غفير وصل إلى قلنديا للمشاركة في إخلاء مجمّع وكالة الأونروا.
وفي فبراير الماضي، أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أنّ مقرها في القدس الشرقية تعرّض للحرق، بعد أيام من قيام جرافات إسرائيلية بهدم أجزاء منه خلال عملية نفذتها السلطات الإسرائيلية الأسبوع الماضي.
وأوضحت الوكالة، التي مُنعت من العمل داخل إسرائيل منذ عام 2025، أنها لا تملك في الوقت الراهن تفاصيل دقيقة حول أسباب اندلاع الحريق أو الجهات المسؤولة عنه.
وفي بيان رسمي، قالت الأونروا إنّ الحريق اندلع "بعد اقتحام السلطات الإسرائيلية مقر الوكالة في القدس الشرقية وهدمه"، معتبرة ما جرى حلقة جديدة في "محاولة مستمرة لتقويض وضع اللاجئين الفلسطينيين".
وشددت الوكالة على أنّ مقرها، كسائر منشآت الأمم المتحدة، يتمتع بالحماية القانونية بموجب الامتيازات والحصانات الدولية، وهو موقف أكدت التمسك به مجددا عقب الحادث.
(المشهد)
