هاجم متظاهرون إيرانيون طلابا عراقيين في مقر إقامتهم بمنطقة الفردوسي في سمنان مساء الاثنين، وهو ما يمثل الحادث الـ2 خلال 24 ساعة.
وفي التفاصيل، تعرّض السكن الجامعي للطلبة العراقيين لاعتداءات مسلحة وٌصفت بـ"العنيفة" لليلة الـ2 على التوالي، وذلك وسط التحذيرات الرسمية من إدارة جامعة سمنان للطلبة بضرورة مغادرة إيران فورًا نظرًا لوجود خطر حقيقي قد يهدد حياتهم، بعد أن أكدت الإدارة عجزها عن حمايتهم.
هجمات عنيفة تطال طلبة عراقيين في جامعة سمنان
وأظهرت مقاطع فيديو طلابا عراقيين يحملون العصي، حيث طلب بعضهم السكاكين بينما حث آخرون زملائهم على الاتصال بالشرطة المحلية.
وقررت جامعة سمنان إجراء امتحانات الطلاب العراقيين عن بعد مساء الاثنين، وأخبرت الطلاب الذين يحملون جوازات سفر أنه يمكنهم مغادرة المدينة اعتبارًا من صباح الثلاثاء، وفقًا للتعليمات التي تمت مشاركتها مع الطلاب، وأكدها هؤلاء لوسائل إعلام مطلعة.
وأُبلغ أولئك الذين لم يتلقوا جوازات سفرهم بعد، أنه بإمكانهم استلامها من الجامعة في الساعة الـ7 صباحًا بالتوقيت المحلي قبل مغادرة سمنان.
وقال رئيس محكمة محافظة سمنان محمد صادق أكبري، إنّ السلطات الإيرانية حددت هوية شخصين متورطين في المواجهة واستدعتهما للاستجواب، في حين استمرت التحقيقات في تحديد هوية آخرين. كما نفى التقارير التي نشرتها ما أسماه "وسائل الإعلام المعادية"، قائلا إنها لا تتطابق مع النتائج الأولية، وأنه ينبغي تقييم الحادث على أساس التقارير الرسمية والتحقيقات الإضافية.
وفي وقت سابق، دعت وزارة الخارجية العراقية إلى اتخاذ كافة الإجراءات القانونية بشأن هذا الحادث، وأصدر وزير الخارجية فؤاد حسين تعليماته للسفارة العراقية في طهران بالتحقيق في الظروف. وأرسلت السفارة وفدًا للاطمئنان على الطلاب، واتصلت بالسلطات الإيرانية لمتابعة التحقيق والسعي إلى اتخاذ إجراءات قانونية ضد المسؤولين.
(المشهد)
