من هو حميدان التركي؟ 28 عاما خلف القضبان

شاركنا:
قضية حميدان التركي تعود إلى واجهة الأحداث بعد إعلان من القضاء الأميركي (إكس)

عاد اسم حميدان التركي إلى واجهة الأحداث بعد إعلان القضاء الأميركي إعادة النظر في قضيته التي شغلت الرأي العام السعودي لسنوات. ومع تصاعد التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، بدأ كثيرون يتساءلون: من هو حميدان التركي؟ وما تفاصيل هذه القضية التي لا تزال مفتوحة منذ قرابة عقدين؟

من هو حميدان التركي؟

حميدان علي التركي هو مبتعث سعودي وُلِد عام 1969، انتقل إلى الولايات المتحدة عام 1995 لمتابعة دراساته العليا في علم اللسانيات، برفقة زوجته وأبنائه الخمسة. عاش في ولاية كولورادو، وكان ناشطاً في هناك، حيث أسس دار "البشير للنشر والترجمة". لكن في عام 2004، تغيّرت حياته بشكل جذري بعد أن تم توقيفه على خلفية اتهامات من خادمته الإندونيسية، وفقا لوسائل إعلام أميركية.

ففي ذلك العام، ألقت السلطات الأميركية القبض على حميدان وزوجته، بعد أن تقدمت الخادمة بشكوى تتهمه فيها بالتحرش الجنسي، احتجازها في قبو، وحجز جواز سفرها، وعدم دفع مستحقاتها المالية طيلة أربع سنوات.

أُطلق سراح الزوجين بكفالة مؤقتة، لكن في عام 2006 أُعيد توقيف التركي، ليحاكم في قضية أثارت انقساماً في الرأي العام بين من اعتبره مذنباً ومن اعتبره ضحية للتمييز.

28 عاما خلف القضبان

خلال جلسات المحاكمة، أنكر حميدان التركي جميع التهم المنسوبة إليه، مشيراً إلى أن الخادمة طلبت منه الاحتفاظ براتبها إلى حين مغادرتها، إلا أن المحكمة الأميركية لم تقبل بدفوعاته، وأدانته بـ12 تهمة جنائية منها الحجز القسري، والتحرش الجنسي، والابتزاز، لتصدر في حقه عقوبة السجن لمدة 28 عاماً.

وفي تطور جديد، أعلن نجل حميدان التركي أن القضاء الأميركي عقد جلسة جديدة قبل أيام لإعادة النظر في القضية مجدداً. وفي سلسلة تغريدات نشرها عبر منصة "إكس"، عبّر عن تفاؤله بنتائج الجلسة، التي تضمنت مداخلات من محاميي والده السابقين، مشيراً إلى أن الوقت لم يسعف المحكمة لاستكمال المرافعات، وأن جلسة أخرى سيتم تحديدها لاحقاً.

وكتب قائلاً: "دعواتكم أن يجعل الله هذه الجلسة سبباً في الفرج"، مضيفاً: "نتقدم بالشكر لكل من حضر من الجالية الإسلامية في كولورادو، كما نشكر سفارة خادم الحرمين الشريفين على متابعتها ودعمها المستمر".

(المشهد)