أعلنت وزيرة الدولة الفرنسية المكلفة بالقوات المسلحة أليس روفو، أنّ باريس مستعدة للمشاركة في تأمين حركة الملاحة داخل مضيق هرمز، عبر مرافقة السفن التجارية وتمكينها من الدخول والخروج من المضيق، في ظل التوترات الأمنية المتصاعدة في المنطقة.
وقالت روفو، في تصريحات لوسائل إعلام فرنسية، إنّ باريس "مستعدة لتحمّل مسؤولياتها" من أجل ضمان أمن الملاحة، "من دون الانخراط كطرف في النزاع".
"شارل ديغول" في البحر الأحمر
وفي سياق متصل، أشارت الوزيرة الفرنسية إلى أنّ حاملة الطائرات الفرنسية "شارل ديغول"، تتمركز حاليًا في البحر الأحمر.
وأضافت أنّ استعادة الثقة في الملاحة البحرية تمر عبر طمأنة شركات الشحن والتأمين، وأنّ استئناف الحركة الطبيعية في مضيق هرمز، يصب في مصلحة كل من إيران والولايات المتحدة.
ويعدّ مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية الإستراتيجية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية، ما يجعل أيّ توتر أمني فيه محل متابعة دولية واسعة.
وأكدت المسؤولة الفرنسية في موضوع آخر، أنّ التحقيقات المتعلقة بمقتل جنديين فرنسيين يعملان ضمن قوات الأمم المتحدة الموقتة في لبنان "اليونيفيل"، لا تزال مستمرة، وأشارت إلى أنها تتقدم "من دون وجود معطيات جديدة يمكن الإعلان عنها حاليًا".
غير أنها شددت على أنّ المعطيات المتوافرة تشير "بوضوح" إلى أنّ "حزب الله"، يقف وراء العملية التي أدت إلى مقتل العسكريين الفرنسيين.
وأضافت أنّ الحكومة اللبنانية قدمت التزامات بشأن القضية، مؤكدة أنّ باريس تتابع الملف بجدية إلى جانب الأمم المتحدة، في ظل مطالبة فرنسية بإظهار نتائج واضحة في التحقيقات الجارية.
(ترجمات)