أفاد أحد مراسلي وكالة "فرانس برس" في إقليم كردستان العراق الاثنين، بسماع دوي انفجارَين قرب مطار أربيل الدولي الذي يضمّ مستشارين أميركيين في إطار مهمة التحالف الدولي بقيادة واشنطن لمحاربة تنظيم "داعش" الإرهابي.
وقبل بضع ساعات من ذلك، أسقطت الدفاعات الجوية 4 صواريخ كانت متجهة نحو القنصلية الأميركية في أربيل، حسبما قال مصدر أمني لـ"فرانس برس".
ومنذ اندلاع الحرب التي بدأت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 فبراير وامتدّت إلى العراق، تتبنى فصائل منضوية ضمن ما يُعرف بـ"المقاومة الإسلامية في العراق"، يوميا هجمات بمسيّرات وصواريخ على ما تعتبره قواعد "العدو" في العراق والمنطقة.
في المقابل، تعرضت مواقع لهذه الفصائل لضربات منسوبة للولايات المتحدة وإسرائيل. وقال "البنتاغون" قبل أسبوعين إن مروحيات قتالية نفذت غارات ضد الفصائل.
ويتعرض إقليم كردستان لهجمات بمسيّرات موجّهة نحو القنصيلة الأميركية أو مواقع لمستشاري التحالف الدولي لمحاربة الجهاديين. كذلك، تعرّضت مرارا السفارة الأميركية في بغداد كما مركز الدعم الدبلوماسي الأميركي في مجمع مطار العاصمة، لهجمات بصواريخ أو مسيّرات، اعترضت الدفاعات الجوية معظمها.
وتحدث مصدر أمني في أربيل لـ"فرانس برس" عن "إسقاط 4 صواريخ عند أطراف القنصلية الأميركية" بعد ظهر الاثنين.
ومنذ بدء الحرب، تعرّضت مقار لقوات البيشمركة المسلحة التابعة لحكومة إقليم كردستان لهجمات بمسيرات وصواريخ، وأدى هجومان بصواريخ باليستية إيرانية إلى مقتل 6 عناصر قبل أسبوعَين.
وفي بيان صدر الاثنين، قالت وزارة البيشمركة إن مقرّ قيادة قواتها تعرّض ليلا لهجوم بـ4 طائرات مسيّرة مفخخة، بدون أن تحدد الأضرار.
وأضافت: "حتى هذه اللحظة، لم يُسجل أي موقف جدّي أو خطوات عملية لردع هذه الهجمات الإرهابية ووضع حد نهائي لها، سواء من الحكومة الاتحادية أو القائد العام للقوات المسلحة أو قيادة العمليات المشتركة، أو أي من المؤسسات الأمنية العراقية".
(أ ف ب)