أعربت منظمة أطباء بلا حدود، اليوم الجمعة، عن قلقها إزاء مدى الجوع وسوء التغذية في مناطق كبيرة من السودان التي تمزقها الحرب، خصوصاً في إقليم دارفور.
وأظهرت فحوص لـ 30 ألف طفل في مخيم زمزم للاجئين في ولاية شمال دارفور وفي مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور أن ثلثهم تقريباً مصاب بسوء التغذية الحاد، وفق ما ذكرت كلير سان فيليبو منسقة المساعدات الطارئة بمنظمة أطباء بلا حدود في نيروبي.
وتعتبر منظمة الصحة العالمية الوضع حالة طوارئ إذ وصلت نسبة سوء التغذية الحاد إلى 15 %، أي نصف النسبة في السودان حاليًا.
وقالت سان فيليبو: "عند هذه المرحلة لا نتحدث عن حالة طوارئ، بل نتحدث عن كابوس".
وتحدثت سان فيليبو عن "حرب ضد المدنيين" فيما يتعلق بنحو 11 مليون لاجئ ونازح، والقصف العشوائي للمناطق المدنية، وتدمير المنشآت الصحية ومنع توصيل المساعدات الإنسانية في ظل الصراع على السلطة في السودان.
ومنذ أبريل 2023 تدور في السودان حرب بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة نائبه السابق محمد حمدان دقلو.
وقد توقفت الغالبية العظمى من العمليات الإنسانية في حين تغرق البلاد في "واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في الذاكرة الحديثة"، وفقاً للأمم المتحدة.
(د ب أ)