قصف إسرائيلي متواصل على غزة.. ومحادثات الهدنة مستمرة

آخر تحديث:

شاركنا:
غارة جوية إسرائيلية قتلت 9 أشخاص بالقرب من مخيم الشاطئ للاجئين في مدينة غزة (رويترز)
هايلايت
  • الوسطاء يعملون على التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
  • خلافات حول ما إذا كان الاتفاق سيكون مرحليا أم شاملا.
  • للاطلاع على أبرز محطات حرب غزة بين إسرائيل و"حماس" اضغط على تايملاين.

قالت مصادر مطلعة إن وسطاء أميركيين وعربًا يكثفون جهودهم على مدار الساعة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة "حماس" في وقت قال فيه مسعفون في قطاع غزة إنّ ضربات إسرائيلية قتلت 26 فلسطينياً اليوم الخميس.

ويسعى الوسطاء في محادثات في مصر وقطر إلى التوصل لاتفاق لوقف الحرب المستمرة منذ نحو 14 شهرا في القطاع الذي تديره حماس، يشمل الإفراج عن الأسرى المحتجزين في غزة منذ هجوم على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023 وعن فلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وأوضحت المصادر أن الوسطاء تمكنوا من تضييق بعض الفجوات بشأن النقاط العالقة، لكن بعض أوجه الخلاف لا تزال قائمة.

مقتل العشرات في غزة

وفي قطاع غزة قال مسعفون إن 13 فلسطينيًا على الأقل قتلوا خلال الليل في غارات جوية إسرائيلية متفرقة بما شمل ضربات استهدفت منزلين في مدينة غزة ومخيمًا بوسط القطاع.

وفي وقت لاحق من اليوم الخميس قال مسعفون إن غارة جوية إسرائيلية قتلت 9 أشخاص بالقرب من مخيم الشاطئ للاجئين في مدينة غزة، بينما قتلت غارة أخرى 4 في مشروع الشيخ زايد الإسكاني بالقرب من بيت لاهيا في الشمال، مما رفع حصيلة القتلى اليوم الخميس إلى 26. ولم يصدر أيّ تعليق من الجيش الإسرائيلي.

وقال سكان في جباليا شمال قطاع غزة إن قوات إسرائيلية فجرت مجموعة من المنازل هناك خلال الليل.

وينفذ الجيش الإسرائيلي عمليات عسكرية في تلك المنطقة منذ أكتوبر.

وقال عادل (60 عامًا)، وهو من سكان جباليا ونزح إلى مدينة غزة "كل ما طولت المفاوضات كل ما زاد الدمار والموت في هاي الأماكن، بيت لاهيا وبيت حانون وجباليا بيتم إبادتهم، بالضبط زي ما بيصير في رفح".

ويتهم الفلسطينيون إسرائيل بارتكاب "تطهير عرقي" في تلك المناطق عبر إجلاء السكان لإنشاء مناطق عازلة، فيما تنفي إسرائيل الاتهامات وتقول إن حملتها تهدف إلى القضاء على "حماس" ومنعها من إعادة تنظيم صفوفها.

وتتهم إسرائيل "حماس" باستغلال البنية التحتية المدنية والسكان دروعا بشرية، فيما تنفي الحركة ذلك وتتهم إسرائيل بمحاولة تبرير القتل العشوائي للمدنيين الفلسطينيين.

اتفاق مرحلي أم شامل؟

قالت مصادر قريبة من جهود الوساطة إن "حماس" دفعت باتجاه اتفاق شامل لكن إسرائيل تريد أن يكون الاتفاق مرحليا، وتركز المحادثات على إطلاق سراح أسرى في المرحلة الأولى، سواء كانوا أحياء أو أمواتا، مقابل الإفراج عن عدد من الفلسطينيين من سجون إسرائيل.

ودارت مناقشات يوم الثلاثاء حول أعداد وفئات أولئك الذين سيتم إطلاق سراحهم لكن الأمور لم تحسم بعد، بحسب مصدر تحدث مشترطا عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية المحادثات.

وذكر المصدر أن من نقاط الخلاف طلب إسرائيل الاحتفاظ بالحق في التعامل مع أي تهديد عسكري محتمل من غزة وتمركز القوات الإسرائيلية خلال مراحل الاتفاق.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس يوم الثلاثاء إن إسرائيل ستكون لها السيطرة الأمنية على قطاع غزة مع حرية كاملة في تنفيذ العمليات بعد هزيمة حماس في القطاع.

وشنت إسرائيل حملة عسكرية جوية وبرية على قطاع غزة بعد أن هاجم مقاتلون تقودهم حركة "حماس" بلدات إسرائيلية عبر الحدود.

وتقول إحصاءات إسرائيلية إن هجوم "حماس" أسفر عن مقتل 1200 واحتجاز أكثر من 250 أسيرا والعودة بهم إلى القطاع.

وتقول إسرائيل إن نحو 100 أسيرا ما زالوا محتجزين، لكن من غير الواضح عدد الذين ما زالوا على قيد الحياة.

إبادة جماعية

وأدت الحملة الإسرائيلية إلى مقتل أكثر من 45 ألف فلسطيني، ونزوح معظم سكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، وتحويل جزء كبير من القطاع الساحلي إلى أنقاض.

وقالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان اليوم الخميس إن إسرائيل قتلت آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة بحرمانهم من المياه النظيفة.

وأضافت أن ذلك يصل من الناحية القانونية إلى حد اعتباره عملا من أعمال الإبادة الجماعية.

وفي بيان على "إكس"، كتبت وزارة الخارجية الإسرائيلية "الحقيقة هي على العكس تماما من أكاذيب هيومن رايتس ووتش".

وأضاف البيان "منذ بداية الحرب، تسهل إسرائيل تدفق المياه والمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة على الرغم من تنفيذها العمليات" في ظل هجمات مستمرة من "حماس".

(رويترز)