انتخابات أميركا.. هل ينتزع الديمقراطيون الكونغرس من ترامب؟

آخر تحديث:

شاركنا:
نسبة تأييد أداء ترامب انخفضت إلى 38% مقابل 61% لا يوافقون عليه (رويترز)
هايلايت
  • مؤشرات على تراجع شعبية الرئيس ترامب وتصاعد الضغوط المعيشية.
  • اختبار سياسي قد يحرم الجمهوريين من السيطرة على مجلسي الكونغرس.
  • الحد من قدرة الرئيس على تنفيذ أجندته خلال النصف الثاني من ولايته.
تتجه الولايات المتحدة إلى انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في 3 نوفمبر، وسط مؤشرات على تراجع شعبية الرئيس دونالد ترامب وتصاعد الضغوط المعيشية، في اختبار سياسي قد يحرم الجمهوريين بحسب تقرير لشبكة "إن بي سي نيوز"، من السيطرة على أحد مجلسي الكونغرس أو كليهما، ويحد من قدرة الرئيس على تنفيذ أجندته خلال النصف الثاني من ولايته.

وتشير استطلاعات الرأي إلى تقدم الديمقراطيين في السباق على السيطرة على الكونغرس، إذ يفضل 52% من الأميركيين أن يكون الكونغرس تحت سيطرتهم، مقابل 43% للجمهوريين، بحسب متوسط استطلاعات شبكة "إن بي سي نيوز".

معركة استعادة الأغلبية

ويأتي ذلك مع وصول نسبة تأييد أداء ترامب إلى 38%، مقابل 61% لا يوافقون عليه، وتكتسب الانتخابات أهمية إضافية لأنها تجري بعد عامين من عودة ترامب إلى البيت الأبيض، فيما تتحول المخاوف بشأن تكاليف المعيشة والاستياء من سياساته، إلى محور رئيسي في المنافسة.

وتبدو المنافسة على مجلس النواب أكثر قابلية للتغيير، إذ يحتاج الديمقراطيون إلى الفوز بـ3 مقاعد إضافية فقط لاستعادة الأغلبية في المجلس المؤلف من 435 عضوا.

غير أن إعادة رسم الدوائر الانتخابية في ولايات يقودها الجمهوريون زادت صعوبة المهمة بحسب التقرير، أما مجلس الشيوخ، فتبدو الطريق إلى السيطرة عليه أكثر تعقيدا.

ويحتاج الديمقراطيون إلى تحقيق مكاسب صافية بـ4 مقاعد، مع الاحتفاظ بمقاعدهم المهددة في ولايات مثل ميشيغان وجورجيا ونيوهامبشير.

ويخوض الحزب الديمقراطي المنافسة في ولايات فاز بها ترامب في انتخابات 2024، بعضها بفوارق كبيرة، ما يجعل انتزاع الأغلبية رهنا بتحقيق اختراقات انتخابية في مناطق، تميل تقليديا إلى الجمهوريين.

سباق يتجاوز الكونغرس

وتشمل الولايات التي تحظى بمتابعة خاصة تكساس وألاسكا، حيث يرى تصنيف "إن بي سي نيوز" أن المنافسة على مقعدي الولايتين قد تكون مفتوحة، رغم ميلهما الجمهوري.

ومن المقرر انتخاب 35 عضوا في مجلس الشيوخ، بينما تشمل المنافسة جميع مقاعد مجلس النواب، في اقتراع يمتد تأثيره إلى مختلف الولايات.

ولا تقتصر أهمية انتخابات 3 نوفمبر على توزيع المقاعد التشريعية بحسب التقرير، إذ تشهد ولايات عدة منافسات على منصب الحاكم، قد تؤثر في التوازن السياسي استعدادا للانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتتركز الأنظار على أريزونا وميشيغان وويسكونسن وجورجيا ونيفادا، إلى جانب أوهايو التي تحولت خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة إلى معقل جمهوري، لكن استطلاعات الرأي تترك احتمال احتدام المنافسة فيها قائما.

وتتوزع المعارك الأكثر تنافسية على مقاعد مجلس النواب بين تكساس وكاليفورنيا وأوهايو وفلوريدا وميشيغان ونيويورك وبنسلفانيا.

وسيحدد حجم المكاسب الديمقراطية بحسب التقرير، قدرة الحزب على تحويل الاستياء من أداء ترامب إلى أغلبية تشريعية، فيما يسعى الجمهوريون إلى الاحتفاظ بالكونغرس والدفاع عن أجندة الرئيس. 

(ترجمات)