قال مسؤول أميركي لصحيفة "جيروزاليم بوست" إن قوة حفظ سلام دولية ستُنشر في قطاع غزة بداية عام 2026.
وأشار المسؤول إلى أن القوة ستضم في البداية عناصر من دولة أو دولتين فقط، مع إمكانية انضمام دول أخرى في المستقبل.
وأضاف المسؤول أن القوة "لن تُنشر في المناطق التي تسيطر عليها حركة "حماس" في قطاع غزة".
دور القوة في نزع سلاح "حماس"
وأصر مندوب إسرائيل بالأمم المتحدة داني دانون الشهر الماضي على أن على القوة الدولية أن تلعب دورًا فعالًا في نزع سلاح حركة "حماس"، لكنه أقر حينها بأن تصور توقيت تطبيق هذه القوة "معقد".
وقال: "ما يهمنا الآن هو معرفة ما إذا كانت هذه القوة قادرة على تثبيت الوضع ونزع أسلحة حركة حماس".
وأدلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بتصريحات مشابهة الشهر الماضي، معبرًا عن عدم اليقين بشأن موعد بدء عمليات القوة الدولية. وأشار إلى أن العديد من الدول مترددة في دخول قطاع غزة رغم إعلانها دعمها لوقف إطلاق النار.
مشاركة تركيا المحتملة
على الرغم من أن المسؤول الأميركي لم يكشف عن الدول المشاركة في القوة، إلا أن تصريحات المصدر جاءت بعد أن قالت مصادر أمنية تركية لوسائل الإعلام المحلية إن تركيا جاهزة ومستعدة للنشر.
ونقلت المصادر قولها: "ليست لدينا مشكلة في إرسال القوات إلى غزة للانضمام إلى القوة الدولية، الأميركيون يرغبون بشدة في وجودنا هناك، بينما إسرائيل تعارض ذلك، واشنطن تضغط على إسرائيل لقبول وجود القوات التركية كجزء من القوة".
(ترجمات)