القوات الجوية الملكية المغربية تضم مقاتلات F-16 Block 72.. ما القصة؟

آخر تحديث:

شاركنا:
القوات الجوية الملكية بالمغرب تطور قدراتها وبنيتها العسكرية الدفاعية (رويترز)

القوات الجوية الملكية المغربية هي أحد الأضلاع الرئيسة والكتل الصلبة المؤسسة لأفرع القوات المسلحة الملكية المغربية؛ إذ إنها تضطلع بمهام حيوية وإستراتيجية تتمثل في حماية المجال الجوي للمملكة وتنفيذ عمليات الدفاع الجوي والدعم والاستطلاع والنقل العسكري.

القوات الجوية الملكية المغربية

ومنذ تأسيس القوات الجوية الملكية المغربية عام 1956، عملت القوات الجوية الملكية على تطوير قدراتها من خلال تنويع مصادر التسليح وتحديث أسطولها، مع تركيز متزايد على المقاتلات متعددة المهام والتكنولوجيا الجوية المتقدمة.

فالاهتمام بالقوات الجوية بالمغرب تزامن مع استقلال المغرب، بما يجعل التركيز على هذا الجانب العسكري والدفاعي مرتبط بفترة أو مرحلة مبكرة من تاريخ البلاد، فيما يعد انضمام مقاتلات حديثة، مؤخرا، ضمن عملية بناء القدرات الجوية وتطوير البنية التحتية والقواعد والوحدات المتخصصة، وليس أمرا مباغتا.

وخلال العقود التي أعقبت الاستقلال، اعتمد المغرب على مزيج من الطائرات الأميركية والفرنسية، قبل أن يصبح برنامج F-16 Fighting Falcon أحد أهم ركائز تحديث القوة الجوية المغربية.

أحدث مراحل التحديث

يضم أسطول القوات الجوية الملكية المغربية مقاتلات متعددة المهام، إلى جانب طائرات النقل والاستطلاع والتدريب والمروحيات. وتبرز بين مقاتلاتها طائرات F-16 الأميركية، وMirage F1 الفرنسية، بالإضافة إلى طائرات F-5 التي خضعت لبرامج تحديث. 

إلا أن برنامج F-16 Block 72 يمثل أحدث مراحل تحديث القوات الجوية الملكية المغربية. ففي مارس 2019، وافقت الولايات المتحدة على صفقة للمغرب تشمل 25 طائرة F-16C/D Block 72 ومعدات وأنظمة مرتبطة بها، بقيمة تقديرية بلغت 3.787 مليار دولار. وشملت الحزمة رادارات متطورة، وأنظمة حاسوبية ومكونات أخرى لتعزيز قدرات الطائرات.

وقبل يومين، أعلنت شركة "لوكهيد مارتن" إتمام أول رحلة لطائرة F-16 Block 72 مخصصة إلى القوات الجوية الملكية المغربية، في خطوة تمثل انتقال البرنامج إلى مرحلة اختبارات الطيران قبل بدء التسليم. وتصف الشركة Block 72 بأنها أحدث نسخة من مقاتلة F-16، مع تحديثات في إلكترونيات الطيران والمستشعرات وأنظمة المهام والسلامة والاعتمادية.

(المشهد)