فيديو - ردع أم تجارة.. لماذا يرفض "حزب الله" ترك السلاح؟

آخر تحديث:

شاركنا:
"حزب الله" تعرض لخسائر كبيرة في جنوب لبنان خلال المواجهات (أ ف ب)
هايلايت
  • محلل سياسي: "حزب الله" فقد ظهيره الشعبي.
  • "حزب الله" يصر على رفض ترك السلاح رغم دمار الجنوب.
  • محلل سياسي يطالب بضرورة تواجد الدولة في جنوب لبنان.

فيما تتزايد حدة الغضب الشعبي في جنوب لبنان، يصر "حزب الله" على موقفه برفض نزع السلاح، في وقت تواصل فيه إسرائيل قصف الجنوب وتدمير البنية التحتية للحزب مخلفة دمار شامل في المنطقة.

ويزعم "حزب الله" أن سلاحه وجد لحماية لبنان وعدم ترك الجنوب لإسرائيل، تمكن الجيش الإسرائيلي من السيطرة على مرتفعات علي الطاهر التي تعد مقرا إستراتيجيا للحزب، ما يطرح الكثير من التساؤلات حول جدوى سلاح الحزب في مواجهة إسرائيل.

في المقابل، يرى لبنانيو الجنوب أنهم تركوا فريسة للضربات الإسرائيلية التي دمرت قراهم، في ظل تخلي الحزب عن حمايتهم في مواجهة الغارات الإسرائيلية.

"حزب الله" يخسر ظهيره الشعبي

من جانبه، قال المحلل السياسي اللبناني الدكتور هادي مراد، إنّ "حزب الله" كذب على البيئة الشيعية، مشيرا إلى أن كل البيانات الصادرة عن قرى الجنوب تشير إلى أن القاعدة الشعبية للحزب وهي آخر ما تبقى له لم تعد موجودة.

وأشار في مقابلة مع برنامج "استديو العرب" الذي تقدمه الإعلامية رشا الخطيب، على قناة ومنصة "المشهد"، إلى أن هناك تغييرا كبيرا داخل الشارع الشيعي، فيما يتعلق بتبعيته لـ"حزب الله" ولكن في الوقت نفسه يحتاج إلى مقومات من أجل الانفكاك من هذه العلاقة.

وأوضح أن اغتيال حسن نصر الله كشف حقيقة الحزب لأنه كان يمسك بجميع الخيوط وبموته انفرط عقد الحزب، مبينا أن تخزين السلاح في بيوت سكان الجنوب كان وبالا عليهم.

بدوره، قال المحلل السياسي اللبناني علي السبيتي، إن البوابة العربية هي التي فتحت لإيران الدخول إلى لبنان، مشيرا إلى أن عملية نزع سلاح الحزب مسؤولية تقع بشكل أساسي على الدولة اللبنانية.

وأكد ضرورة أن يكون لسكان الجنوب سندا وظهيرا يستند عليه في عملية انفكاكه من التبعية لـ"حزب الله"، مشيرا إلى أن أهداف الحزب واضحة تماما عكس أهداف الدولة.

وأشار إلى غياب الدولة اللبنانية عن الجنوب ساهم بشكل كبير في وجود حاضنة شعبية للحزب في جنوب لبنان، مبينا أن فكرة تخلي "حزب الله" عن سلاحه أمر بالغ الصعوبة خصوصا أن لديه ظهير سياسي وشعبي في لبنان.

(المشهد)