أفادت قناة "جيو نيوز" الباكستانية أن شخصين على الأقل قُتلا في هجوم انتحاري في مدينة كراتشي الباكستانية استهدف سيارة كان يستقلها مواطنون أجانب.
وذكر التقرير أن جميع الأجانب الخمسة (وهم يابانيون) الذين كانوا في السيارة نجوا من الهجوم.
وقال المتحدث باسم الشرطة أبرار حسين بالوش، إنه تم نقل الناجين اليابانيين إلى مكان آمن. ولم تعلن أي جماعة مسلحة على الفور مسؤوليتها عن الهجوم.
وأكدت شرطة كراتشي أنه كان هجومًا انتحاريًا. وذكرت "جيو نيوز" أن سيارة أخرى تضررت أيضًا في الانفجار.
وفي الوقت نفسه، أدان حاكم السند كامران تيسوري الهجوم الانتحاري الذي وقع في لاندي، وأمر مكتب شرطة السند والمفتش العام بتقديم تقرير عن الهجوم.
وقال ضابط شرطة كبير طارق ماستوي، وفق "واشنطن بوست" إن الشرطة كانت ترافق الشاحنة بعد تلقي تقارير عن هجمات محتملة على أجانب يعملون في باكستان في مشاريع مختلفة تمولها الصين وغيرها.
وأضاف أن الرد السريع وفي الوقت المناسب من الحراس والشرطة أحبط الهجوم وقتل المهاجمين.
ووفق إعلام باكستاني، فمن المرجح أن تحوم الشكوك حول مجموعة انفصالية صغيرة أو حركة "طالبان" التي كثفت هجماتها على قوات الأمن في الأعوام الأخيرة. كما استهدفوا الصينيين الذين يعملون في باكستان في مشاريع تتعلق بالممر الاقتصادي بين الصين وباكستان، والذي يتضمن العديد من المشاريع العملاقة مثل بناء الطرق ومحطات الطاقة والزراعة.
(ترجمات)