ماكرون يتّخذ قرارا جديدا بشأن أزمة كاليدونيا الجديدة

شاركنا:
منذ 13 مايو تشهد كاليدونيا الجديدة اضطرابات عنيفة (أ ف ب)

طلب الرئيس الفرنسيّ إيمانويل ماكرون الثلاثاء، "رفع جميع الحواجز نهائيًا" في كاليدونيا الجديدة و"إدانة العنف من دون لبس" في رسالة بعثها إلى سكان الأرخبيل الفرنسيّ الواقع في جنوب المحيط الهادئ.

وكتب الرئيس الفرنسيّ الذي زار الأرخبيل في 23 مايو، "الوضع الذي تشهده كاليدونيا الجديدة بسبب قلة من الأشخاص لا يزال غير مقبول، وعلى الذين شجعوا على ذلك أن يحاسَبوا على أفعالهم".

كاليدونيا الجديدة

ومنذ 13 مايو تشهد كاليدونيا الجديدة اضطرابات عنيفة ناجمة عن تبني الجمعية الوطنية لمشروع قانون لتعديل الدستور، يوسع نطاق الذين يحق لهم الانتخاب في كاليدونيا الجديدة، ما من شأنه في نظر معارضيه أن يزيد من تهميش السكان الأصليّين.

وأسفرت أعمال الشغب غير المسبوقة منذ الثمانينيات في الأرخبيل عن مقتل 9 أشخاص بينهم دركيان.

وذكر ماكرون أنه قرر عدم دعوة مجلسي البرلمان للاجتماع، لإقرار مشروع الإصلاح الانتخابيّ الدستوري، داعيًا إلى "عقد اجتماعيّ جديد في كاليدونيا". 

وأضاف "من البديهي أن يرتكز هذا الحوار على طبيعة العلاقات التي ستقام مع فرنسا، علاقات توحد من دون أن تشكل عائقًا، علاقات تضامن متبادل".

وتابع "البناء يستغرق دائمًا وقتًا أطول من الهدم، لكنّ الصبر يشكل دائمًا شرطًا للأمل".

وفي دليل على العودة البطيئة للحياة الطبيعية بعد اضطرابات استمرت 5 أسابيع، أعادت المدارس فتح أبوابها الاثنين، كما مطار نوميا الدولي، في حين تم تأخير دخول حظر التجوال الليليّ من الساعة 18,00 إلى الساعة 20,00.

لكن في شوارعها لا تزال العاصمة نوميا تحمل آثار أعمال العنف من مبانٍ محترقة بينها مدارس وحواجز يقيمها الانفصاليون على الطرقات، وحواجز مضادة لمناهضي الانفصال عن فرنسا.

(أ ف ب)