ثمة "بنك أهداف" مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل في ما يخص تقويض الاقتصاد الإيراني وشل إمكاناته بالشكل الذي يضمن استمراره هشا على المدى الطويل وعدم التعافي من جراء الصدمات التي سيتعرض لها وفق "وول ستريت جورنال".
ضرب الاقتصاد الإيراني
كما ذكر الرئيس الأميركي دونالد ترامب في لقاء مع الصحيفة الأميركية، أن واشنطن مستعدة للمضي نحو ضرب المنشآت الإستراتيجية في إيران بما فيها محطات الطاقة وكافة الجسور، بما سيكبد إيران خسائر فادحة وتجعل عملية إعادة الإعمار تتخطى 20 عاما في أفضل الأحوال.
وتقول الصحيفة الأميركية إن الإستراتيجية المقبلة تعتمد على ضرب مرتكزات الاقتصاد الإيراني الأمر الذي يعد نقطة تحول لافتة في الحرب المندلعة منذ نهاية فبراير الماضي ومستمرة منذ 5 أسابيع، وذلك بهدف إرغام النظام في طهران على معاودة التفكير في مسألة تعطيل الملاحة الدولية في مضيق هرمز.
رسالة لإيران
وتكثف الولايات المتحدة وإسرائيل في غضون الأيام الأخيرة هجماتهما ضد أهداف غير مرتبطة بالطاقة، منها أكبر مصانع الصلب والبتروكيماويات في إيران، وكذلك جسر خرج في غرب طهران.
وبحسب تأكيد المسؤول الإسرائيلي السابق في الأمن القومي ونائب رئيس مجموعة استشارية، أفنير غولوف، فإن الرسالة التي يتم إرسالها للإيرانيين مفادها أن عدم الاستجابة للمسار السياسي والتسوية لطي صفحة الحرب، ستعني تلقي ضربات مدوية تضاعف من وضع الاقتصاد أكثر فأكثر.
وكان الرئيس الأميركي قد حدد في وقت سابق موعد الضربة التي قال إن إيران ستتعرض لها في رسالة موجزة على منصة "تروث سوشيال".
وكتب ترامب: "الثلاثاء، الساعة 8:00 مساء، بتوقيت الساحل الشرقي".
وفي تصعيد لخطاب الحرب، هدد ترامب بـ"جحيم" ستقع تحت وطأته إيران في حال لم تفتح مضيق هرمز بحلول الموعد النهائي المحدد اليوم الثلاثاء.
(ترجمات)