تعهّد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي بمواجهة "السلاح خارج إطار الدولة بقوة القانون"، مشددا على "عدم السماح بوجود أي سلاح خارج إطار الدولة يهدد الأمن ويبتز المواطنين".
وأشار رئيس الوزراء العراقي إلى سعي الحكومة إلى تحسين أحوال المواطنين، قائلا "لن نبقي عائلة عراقية من دون ملك"، لافتا إلى أن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة البناء والعمران.
وأضاف: "لا نضع حجر أساس فقط بل حجراً في فم كل فاسد لا يحب العراقيين"، موضحا أنه "لن نسمح لتجار الحروب في تعكير انطلاق عملية البناء في العراق"، وفق ما أوردت وكالة الأنباء العراقية (واع).
وأشار إلى أن "محافظة الأنبار عانت من الإرهاب والغريب لن يستطيع العيش على أرضنا"، مبينا أنه "نريد للعراقي أن يرفع رأسه وتكون الدولة سنداً للعراقيين".
ولفت إلى أنه "لا نُملك ساحة تراب للمواطنين بل جذر وأمل في المستقبل".
بدوره، علق المبعوث الأميركي للعراق توم برّاك، على تصريحات الزيدي بقوله: "يوجه رئيس الوزراء الزيدي رسالة واضحة: لا مكان لنفوذ الميليشيات في مؤسسات الدولة العراقية. فمستقبل العراق ملكٌ لشعبه، وليس لفصائل مسلحة تعمل خارج إطار الدولة. إنها ممارسةٌ فعلية للسيادة".
(المشهد)
