بعد قرار إيران غلق مضيق هرمز.. كيف سيكون رد ترامب؟

شاركنا:
إيران تعيد غلق مضيق هرمز (رويترز)
بعد أكثر من شهر من حرب أودت بحياة الآلاف، غالبيتهم في إيران ولبنان، وألحقت ضرراً بالغاً بالاقتصاد العالمي، تسبب إعلان إيران إعادة غلق مضيق هرمز يوم أمس الجمعة في صدمة للأسواق العالمية وذلك بعد ساعات قليلة من انتعاشها الجمعة عند إعلان فتحه.

تداعيات قرار إيران إعادة غلق مضيق هرمز

يأتي قرار إيران إعادة إغلاق مضيق هرمز والذي يُنذر بمزيد من الاضطرابات في الأسواق العالمية عند إعادة فتحها يوم الاثنين، وسط جهود دبلوماسية مكثفة لإعادة إيران والولايات المتحدة إلى طاولة المفاوضات، بعد جولة أولى من المحادثات التي انتهت بالفشل في 12 أبريل في إسلام آباد.

يوم الجمعة، أكد دونالد ترامب أن إيران التي أعلنت فتح مضيق هرمز وافقت على تسليم اليورانيوم المخصب، وهي قضية بالغة الأهمية، وهو ما نفته طهران.

وتتضارب الروايات بشأن سير المفاوضات بين الجانين وفيما وصفها الرئيس الأميركي يوم أمس السبت ب " الجيدة جداً" نفت طهران وجود أي تواصل مع الجانب الأميركي مؤكدة أنها قد لا تذهب لجولة جديدة وجاء ذلك على لسان محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني الذي أوضح في تصريح لوسائل إعلام إيرانية "ما زلنا بعيدين عن اختتام النقاش". وأضاف: "لقد أحرزنا تقدماً في المفاوضات، لكن لا تزال هناك خلافات كثيرة، وبعض النقاط الأساسية عالقة".

ويمر عبر مضيق هرمز عادةً خُمس تجارة النفط والغاز العالمية.

وقالت تقارير متطابقة إن 3 سفن على الأقل تعرضت لإطلاق النار بعد قرار إيران غلق مضيق هرمز من جديد.

وصرح الحرس الثوري الإسلامي، الجيش الإيراني، قائلاً: "إن أي محاولة للاقتراب من مضيق هرمز ستُعتبر تعاونًا مع العدو، وسيتم استهداف السفينة المخالفة".

ورد الرئيس الأميركي دونالد ترامب على ذلك قائلاً: "إنهم يلعبون لعبة القط والفأر"، منددًا بهذه الخطوة ووصفها بأنها "ابتزاز". 

ويتساءل كثيرون عن الخطوات التي قد يعلنها الرئيس ترامب ردا على قرار إيران غلق مضيق هرمز من جديد.

(المشهد)