26 كتيبة و9 سرايا.. إسرائيل ترفع جاهزيتها في الضفة الغربية

آخر تحديث:

شاركنا:
تعزيزات عسكرية إسرائيلية في الضفة الغربية خوفا من انفجار الأوضاع (رويترز)

بدأت وحدة الكوماندوز البحري الإسرائيلية "شاييطت 13" تنفيذ عمليات في الضفة الغربية، على خلفية تصاعد المخاوف داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من تدهور الأوضاع الميدانية، وفق ما أورده موقع "واللا".

وبحسب التقرير، تشارك الوحدة في عمليات تستهدف ما وصفها الموقع بالأهداف النوعية، إلى جانب انتشارها في بؤر تشهد مواجهات واحتكاكات عنيفة بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وقال مصدر أمني إسرائيلي للموقع تعليقا على مشاركة الوحدة، إن "شاييطت 13" انضمت إلى الجهد العسكري في الضفة الغربية، موضحا أن جميع الوحدات الخاصة يُتوقع أن تشارك في عمليات إحباط ما تصفه إسرائيل بـ"الإرهاب" في المنطقة.

وأضاف المصدر: "هذه فترة شديدة الحساسية، مع احتمال كبير للتصعيد".

تحذيرات من انفجار الأوضاع

وكان الجيش الإسرائيلي قد حذّر قبل يومين من أن تصاعد حوادث الاحتكاك والمواجهات بين الإسرائيليين والفلسطينيين في أنحاء الضفة الغربية قد يؤدي إلى اشتعال الأوضاع.

وجاء التحذير عقب سلسلة من التقييمات الأمنية وتحليل التطورات الميدانية، في ظل ما وصفه الجيش بالتحريض، إلى جانب ارتفاع حوادث "الجريمة القومية" والاحتكاكات بين الجانبين.

ووصف الجيش الوضع في الضفة الغربية بأنه "قابل للانفجار"، محذرا من احتمال انزلاقه إلى موجة تصعيد في أي لحظة.

وبناء على هذه التقديرات، تقرر وفق التقرير، تعزيز انتشار القوات الإسرائيلية حول المستوطنات وعلى المحاور الرئيسية في الضفة الغربية، ليرتفع حجم القوات التابعة للقيادة الوسطى إلى 26 كتيبة.

كما تقرر الدفع بـ9 سرايا قتالية إضافية، بهدف تعزيز السيطرة الميدانية ورفع مستوى الاستعداد للتعامل مع مختلف الأحداث المفاجئة.

وتأتي مشاركة "شاييطت 13" في ظل هذه الإجراءات العسكرية والتحذيرات الأمنية، وسط مخاوف إسرائيلية من اتساع دائرة المواجهات والاحتكاكات في الضفة الغربية.

(ترجمات)