حذر مستشار رئيس دولة الإمارات الدكتور أنور قرقاش، على منصة "إكس"، من خطورة الشائعات في زمن الحروب، مؤكدًا أنّ ما يُتداول حول فرض قيود على حركة رؤوس الأموال، غير صحيح.
وقال قرقاش: "حذرنا مرارًا من خطورة الشائعات في زمن الحروب. وما يُتداول عن فرض قيود على حركة رؤوس الأموال في دولة الإمارات غير صحيح، وتفنّده الجهات الرسمية بوضوح. تاريخ الإمارات الاقتصادي قائم على الانفتاح وحرية انتقال الأموال، وهو أحد أعمدة نجاحها وجاذبيتها الاستثمارية".
وختم قرقاش حديثه بالقول: "الإمارات ستعود أكثر تصميمًا ونجاحًا، ولن ينجح العدوان الإيراني في مساعيه".
ومع تطور الأحداث الأخيرة في الشرق الأوسط، بدأت بعض التقارير الصحفية المنشورة لدى الصحف في بريطانيا، في كيل الأكاذيب ضد الإمارات العربية المتحدة، خصوصًا ما يتعلق بأنّ الاقتصاد الإماراتي سيتأثر بقوة من جرّاء هذه الأحداث والتطورات، وهو ما يخالف الحقيقة والأرقام التي لا تكذب سواء ما يتعلق بمؤشرات النمو الاقتصادي أو في الرواج العقاري، الذي جذب رجال الأعمال من دول أوروبية.
وخلال الفترة الأخيرة، تحولت الإمارات لواحة الأمن للمستثمرين، ونجحت في سحب البساط الاقتصادي من عواصم أوروبا، لتصبح قبلة رواد الأعمال ومشاهير البيزنس، وهو ما تشهد به الأرقام والوقائع على مدار السنوات الماضية، بعكس ما تروج له الصحافة البريطانية.
الحلم الناجح في الإمارات دفع عددًا كبيرًا من المؤثرين للخروج من لندن إلى دبي، والأرقام هنا لا تكذب ولا تتجمل، بل تكشف عن هجرة الأموال نحو الدولة الشرق أوسطية، حيث كشف استطلاع أجرته Ipsos ونشرته "فايننشال تايمز"، بشأن آفاق العمل كعامل تميز رئيسي في الإمارات في مقابل دول أخرى مثل بريطانيا، فقد وافق ما يقرب من 8 من كل 10 مشاركين أي نحو 77%، على أنّ الإمارات توفر فرص عمل واعدة، بينما لم يعارض ذلك سوى 7%، في حين جاءت بريطانيا بنسبة 73% من حيث توفير فرص العمل.
وسجل الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، نموًا 5.1% مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2024، لتصل قيمته لنحو 1.4 تريليون درهم، وعلى سبيل المثال فقد حققت أنشطة التشييد والبناء نموًا بنسبة 8.7%، ثم الأنشطة العقارية 7.9%، والصناعات التحويلية 6.9%. وهي القطاعات ذاتها التي تراجعت في بريطانيا، كما تكشف التوقعات استمرار النمو الاقتصادي في الربع الأول من العام الجاري، وهي الأرقام المنتظر إعلانها الأسابيع المقبلة.
(المشهد)