انفجار قرب باب شرقي في دمشق.. تفاصيل الهجوم وعدد الضحايا

آخر تحديث:

شاركنا:
سقوط قتيل على الأقل في الانفجار (إكس)

قُتل جندي على الأقل وأصيب آخرون اليوم الثلاثاء جراء انفجار سيارة مفخخة في دمشق، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع السورية، لافتة الى إن الانفجار تزامن مع عمل إحدى مجموعات الجيش على تفكيك عبوة ناسفة قرب أحد الأبنية التابعة لها.

انفجار في دمشق

وأفاد مراسل لوكالة فرانس برس في وقت سابق عن سماعه دوي انفجار في منطقة باب شرقي، قبل أن يشاهد سيارة تحترق في وسط الشارع، قرب مبنى إدارة التسليح التابع لوزارة الدفاع والواقع بمحاذاة المدينة القديمة.

وأوردت وزارة الدفاع في بيان "اكتشفت إحدى مجموعات الجيش العربي السوري عبوة ناسفة معدة للتفجير قرب أحد المباني التابعة" لها في منطقة باب شرقي.

وأضافت "تم التعامل مع العبوة بشكل فوري، ومحاولة تفكيكها، قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بالمنطقة نفسها، ما أدى إلى استشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة"، لم تحدد عددهم.

وكان مصدر في الدفاع المدني أفاد فرانس برس في وقت سابق عن مقتل شخص على الأقل، جراء الانفجار.

وأوضح مصدر أمني أن الكشف الأوّلي على مكان الانفجار يرجّح أنه ناجم "عن عبوة ناسفة مزروعة في السيارة".

وفرضت قوات الأمن طوقا في المكان عقب الانفجار، وسط حالة من الهلع بين السكان في وقت الذروة.

"داعش" يهدد

ومنذ وصول السلطة الجديدة إلى دمشق بعد الإطاحة بحكم الرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر 2024، تشهد دمشق بين الحين والآخر حوادث مماثلة محدودة، بينها انفجار سيارة في دمشق في أغسطس لم يسفر عن إصابات.

وفي يونيو 2025، أدّى تفجير انتحاري داخل كنيسة في حيّ الدويلعة في دمشق إلى مقتل 25 شخصا، تبنّته مجموعة سنّية متطرفة، بينما نسبته السلطات إلى تنظيم "داعش". 

وكان تنظيم "داعش" قد دعا مؤخرا المقاتلين الأجانب الموجودين في سوريا إلى الانضمام إلى صفوفه لمواجهة الحكومة السورية.

واتهم التنظيم الحكومة السورية بقيادة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع بأنها "خدعت المقاتلين الأجانب طوال سنوات ثم تخلت عنهم بعد وصولها إلى السلطة"، داعيا إياهم إلى الالتحاق بصفوفه في مواجهة حكومة دمشق.

(لمشهد)