مطار القليعات يعود إلى الواجهة في لبنان مع بدء خطة تشغيله

آخر تحديث:

شاركنا:
مطار القليعات عاد إلى الخريطة الجوية في لبنان (إكس)

تصدّر مطار القليعات محركات البحث خلال الساعات الماضية وذلك بعد إطلاق السلطات اللبنانية لمسار إعادة تأهيله وتشغيله.

لبنان يطلق مسار إعادة تشغيل مطار القليعات  

وكانت طائرة رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام قد هبطت في مطار القليعات إيذانا بإطلاق عملية إعادة المطار إلى الخدمة وتأهيله، وذلك بعد عقود من الدعوات لتشغيل مطار مدني بجانب مطار رفيق الحريري الدولي في العاصمة بيروت.

وكانت السلطات اللبنانية قد اتخذت كافة التدابير اللوجيستية والتنظيمية من أجل إطلاق عملية التأهيل وإعادة التشغيل لمطار القليعات، حيث يعتبر المطار المدني الثاني في البلاد بعد مطار الحريري.

وشهد الحفل حضورا واسعا من جانب عدد من الوزراء والنواب وأيضا ممثلي هيئات اقتصادية ومؤسسات دولية وسفراء وشخصيات رسمية إدارية وعسكرية واقتصادية.


ويقع مطار القليعات -المعروف رسميا باسم مطار الرئيس رينيه معوض- في محافظة عكار بشمال لبنان، ويبعد عن الحدود السورية بنحو 7 كيلومترات، كما يبعد عن مدينة طرابلس نحو 25 كيلومترا.

وتبلغ مساحة المطار نحو 5.5 ملايين متر مربع، وكان يعتبر من أكبر المرافق الجوية التي كانت غير مشغلة في لبنان.


وتم إنشاء المطار في عام 1941 على يد الحلفاء في الحرب العالمية الثانية كمطار عسكري، قبل أن تستخدمه شركة نفط العراق في فترة الستينات من القرن الماضي في أغراض مدنية محدودة، وفي عام 1966 تسلمه الجيش اللبناني وحوله إلى قاعدة عسكرية، ومنذ ذلك الوقت كان المطار يستخدم لتمركز طائرات فرنسية من طراز "ميراج".

وأكد سلام خلال كلمته أن هناك قرارا سياسيا وإنمائيا بأن لا تبقى عكار خارج أولويات لبنان في عملية التنمية، لافتا إلى أن المنطقة عانت على مدى عشرات السنوات من التهميش والحرمان والإهمال، مشددا على أن المشروع الحالي يعتبر في قلب عملية التنمية.

وأضاف أن مطار القليعات لم يعد مجرد فكرة مؤجلة ولكنه أصبح مسارا يتجسد بشكل فعلي. 

(المشهد)