إسرائيل تعترض أسطول الصمود في المياه الدولية

آخر تحديث:

شاركنا:
اعتراض 10 سفن وفقدان الاتصال بـ23 (رويترز)

اعترض الجيش الإسرائيلي أسطولاً من سفن مساعدات كان يحاول اختراق الحصار المفروض على غزة.

وقال منظمون إن 6 نشطاء أيرلنديين، من بينهم شقيقة الرئيسة كاثرين كونولي، كانوا من بين المعتقلين من على متن أسطول الصمود.


من جهتهم، أكد نشطاء مؤيدون للفلسطينيين أن القوات الإسرائيلية اعترضت أسطولاً يضم أكثر من 50 قارباً محملاً بالمساعدات لغزة في المياه الدولية غرب قبرص.

عدوان على أسطول الصمود

وأعلنت منظمة "أسطول الصمود العالمي" (GSF) أن أسطولها تعرض للاقتحام فيما وصفته بـ"عدوان غير قانوني آخر في أعالي البحار"، على بعد حوالي 460 كيلومتراً بحرياً من غزة، الخاضعة لحصار بحري إسرائيلي.

وأظهر بث مباشر عبر الفيديو عناصر من القوات الخاصة وهم يصعدون على متن عدة قوارب.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن العملية "تحييدٌ فعليٌّ لخطة خبيثة تهدف إلى كسر العزلة التي فرضناها على مقاتلي حماس في غزة".

وخلال الشهر الماضي، اعترضت القوات الإسرائيلية 21 قارباً من الأسطول نفسه قرب جزيرة كريت.


وفي تلك الحادثة، احتُجز 181 ناشطًا كانوا على متن السفينة، وأُطلق سراحهم جميعًا باستثناء 2 بعد إدانة دولية واسعة النطاق.

وأُرسل المواطن الإسباني سيف أبو كشك والمواطن البرازيلي تياغو أفيلا إلى إسرائيل لاستجوابهما، ثم رُحِّلا بعد قضاء 10 أيام في الحجز.

بعد ذلك، أبحرت القوارب المتبقية من الأسطول إلى ميناء مرمريس التركي، حيث غادرت 54 سفينة يوم الخميس الماضي متجهةً جنوب شرق غزة. وقيل إن أكثر من 420 ناشطًا من 39 دولة شاركوا في هذه العملية.

وبعد الساعة 10:30 بقليل في قبرص يوم الاثنين، بثّ فيديو مباشر على موقع جبهة تحرير غزة (GSF) يُظهر عناصر من القوات الإسرائيلية على متن زورق هجومي يقتربون من قارب شراعي، ثم يصعدون إليه بينما يرفع ركابه أيديهم.


وقال منظمو جبهة تحرير غزة في بيان: "تعترض سفن عسكرية أسطولنا حاليًا، وتقوم القوات الإسرائيلية بالصعود إلى أول قواربنا في وضح النهار".

وأضاف البيان: "نطالب بممر آمن لمهمتنا الإنسانية السلمية والقانونية. يجب على الحكومات التحرك فورًا لوقف هذه الأعمال غير القانونية أو القرصنة التي تهدف إلى إبقاء الحصار الإسرائيلي الإبادي على غزة".

اعتراض 10 سفن وفقدان الاتصال بـ23

وفي وقت لاحق، أعلن المنظمون أن القوات الإسرائيلية اعترضت 10 سفن من الأسطول، وأن الاتصال انقطع مع 23 سفينة.

وأفادوا أن نحو 24 مواطنًا تركيًا كانوا على متن السفن المعترضة.


أدانت وزارة الخارجية التركية "تدخل القوات الإسرائيلية في المياه الدولية، الأمر الذي يُعدّ عملاً جديداً من أعمال القرصنة".

وأبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي قائد القوات البحرية الإسرائيلية عبر اللاسلكي أنهم "يؤدون عملاً متميزاً"، وفقاً لنصٍّ نشره مكتبه.

وقال نتانياهو: "أنتم تقومون بهذا العمل بنجاحٍ باهر، ويجب أن أقول أيضاً بهدوء، وبالتأكيد دون لفت الأنظار كما توقع أعداؤنا. لذا، أتقدم إليكم بأحرّ التهاني".

(المشهد)