شهدت مدينة عراد في جنوب إسرائيل مساء السبت إصابات جماعية إثر سقوط صاروخ إيراني على المنطقة الجنوبية، ما أسفر عن عشرات الجرحى وسط مخاوف من وجود محاصرين تحت الأنقاض.
وأفادت وزارة الدفاع الإسرائيلية بأن موقعين تعرضا للتدمير في المدينة، فيما لا يزال عدد المفقودين غير محدد، في حين أفادت القناة 14 بسقوط قتلى.
عشرات الجرحى
وأكدت إدارة الطيران العسكري أن نحو 60 شخصا أصيبوا حتى الآن، بينهم 4 في حالة حرجة، بينما تواصل فرق الإنقاذ تقديم العلاج الميداني لعدد كبير من المصابين.
وأوضحت الشرطة أن عمليات بحث واسعة تُجرى بمشاركة وحدات من شرطة الحدود والمهندسين والمتطوعين، بعد تقارير عن سقوط شظايا واعتراضات في محيط المدينة.
وأشارت إلى ورود بلاغات عن حوادث متفرقة داخل عراد، مؤكدة أن قواتها تعمل على تأمين المواقع ومساعدة فرق الإنقاذ.
وقالت نجمة داود الحمراء إنه تم إخلاء 59 مصابًا، بينهم 6 مصابين بحالة خطيرة، 13 مصابا بحالة متوسطة و40 آخرين بحالة طفيفة.
وشدد الجيش الإسرائيلي على أن الموقعين في ديمونا وعراد أصيبا إصابة مباشرة بصواريخ باليستية، وليس بشظايا أو قنابل عنقودية.
في السياق ذاته، أعلنت مستشفيات وسط إسرائيل استعدادها لاستقبال الجرحى إذا اقتضت الحاجة، فيما أرسلت القوات الجوية مروحيات إنقاذ لدعم عمليات الإخلاء الطبي.
وفي مدينة ديمونا، أحدث صاروخ آخر حفرة كبيرة في أحد الأحياء السكنية ما أدى إلى انهيار أسقف وجدران، ودفع فرق الجبهة الداخلية إلى تمشيط المباني لساعات للتأكد من عدم وجود محاصرين.
من جانبه، قال عمدة مدينة عراد إن الضربة وقعت في منطقة مفتوحة، مشيرا إلى إخلاء السكان وبدء عمليات بحث مكثفة، مؤكدا أن تقديراته تشير إلى أن الحادث لم يكن إصابة مباشرة للمباني.
وفي بيان للجيش الإسرائيلي، دعت قيادة الجبهة الداخلية المواطنين إلى تجنب التجمع في مناطق السقوط والالتزام بالتعليمات، بينما شددت الشرطة على ضرورة الابتعاد عن مواقع الانفجارات لإتاحة المجال أمام فرق الطوارئ والإنقاذ لمواصلة عملها.
(المشهد)