قال المتحدث الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأميركية مايكل ميتشل لقناة ومنصة "المشهد" إن إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأميركي عيدان ألكسندر "يمثل بارقة أمل إنسانية ويعكس نجاح جهود الوساطة الإقليمية التي دعمتها الولايات المتحدة".
وأضاف أن الرئيس دونالد ترامب أكد أن "الإفراج عن الأسرى أولوية قصوى، ويواصل العمل مع الشركاء الإقليميين لتأمين إطلاق سراح جميع الأسرى، وتهيئة الظروف لوقف شامل لإطلاق النار".
وفي ما يتعلق بغزة، تابع ميتشل "تواصل الإدارة الأميركية دعم جهود التهدئة وتدفع باتجاه وقف القتال وتوسيع الممرات الإنسانية وتوفير الحماية للمدنيين".
وقال إن الإدارة تعمل "على دعم آلية لإيصال المساعدات عبر مبادرات ميدانية، ونُركز في هذه المرحلة على دعم جهود التهدئة، وتوفير الظروف التي تضمن عدم عودة الجماعات الإرهابية للسيطرة على القطاع، دون الخوض في ترتيبات مستقبلية لم تُحدَّد بعد".
وشدد ميتشل على أن الهدف في هذه المرحلة هو تثبيت وقف لإطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى وتوفير بيئة إنسانية تسمح بالتفكير في ترتيبات لاحقة بقيادة أطراف مسؤولة ورفض أي دور لحركة "حماس" في مستقبل القطاع.
مقترح أميركي
واقترح المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف اليوم الثلاثاء إطلاق سراح نصف الأسرى الإسرائيليين الأحياء والمحتجزين في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023، مقابل وقف إطلاق النار لمدة تزيد عن 40 يوماً والسماح بإدخال مساعدات إنسانية والدخول في مفاوضات على المرحلة المتعلقة بإنهاء الحرب بحسب ما أفادت مصادر للقناة 12 الإسرائيلية.
يذكر أنه لا يزال 57 إسرائيليا محتجزين في غزة بينهم 34 لقوا مصرعهم، بحسب إحصاءات للجيش الإسرائيلي.
وجاء هذا القرار عقب مفاوضات مباشرة بين "حماس" ومسؤولين أميركيين، مما يُمثل انخراطا دبلوماسيا هاما نظرا لأن الولايات المتحدة تصنف الحركة الفلسطينية "منظمة إرهابية" منذ عام 1997.
(المشهد)