قال وزير الخارجية الأردنية الأسبق ناصر جودة، إنّ "مصلحة المملكة الأردنية العليا وأمنها وأمانها وسلامة أراضيها ومواطنيها، لا تعلو عليها أيّ أولويات أخرى".
وأضاف جودة خلال استضافته في منتدى الدكتور محمد الحموري للتنمية الثقافية، أنّ "المملكة الأردنية عندما خاضت الحروب، خاضتها تحقيقًا لمصالحها ومصالح الأمّة العربية، حتى تلك التي خاضتها بعكس قناعاتها".
وفور انتشار هذه التصريحات اللافتة، تساءل العديد من الناشطين عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن من هو ناصر جودة؟
من هو ناصر جودة؟
- سياسي أردني ولد في تاريخ 11 يوليو 1961 في عمّان الأردن.
- زوج الأميرة سمية بنت الحسن منذ العام 1985 حتى انفصالهما في العام 2007.
- شغل منصب مدير التلفزيون الأردني في العام 1994.
- عُيّن وزيرًا للدولة لشؤون الإعلام والاتصال في حكومة نادر الذهبي، الذي عيّنه في وقت لاحق وزيرًا للخارجية.
- شغل منصب وزير الخارجية الأردني من العام 2009 حتى العام 2017.
القضية الفلسطينية
وتعليقًا على التطورات الإقليمية، قال جودة إنّ "المملكة الأردنية لا تخذل أمّتها ولا مواطنيها، ومصلحتها أن لا تُستهدف كدولة في الحروب الإقليمية، وهي ستدافع عن أرضها وسمائها دائمًا"، مشيرًا إلى أنّ مصلحة المملكة ترتبط مع حق أفراد الشعب الفلسطيني بإقامة دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني، وأنّ الحرب الحالية في المنطقة، همّشت بالفعل القضية الفلسطينية.
كما اعتبر ناصر جودة أنّ الحرب الدائرة دفعت بالقضية الفلسطينية تجاه النسيان، وأنّ استهداف المملكة ودول الخليج ودول الجوار، يأتي ضمن إطار الحرب الإيرانية ضد إسرائيل والولايات المتحدة.
وفي تصريح لافت، قال جودة: "الولايات المتحدة الأميركية خفّضت بوضوح نبرتها في ما يخص الحرب الحالية، فخطابها في بداية الحرب ارتكز على ضرورة تغيير نظام إيران، ثم بعد ذلك انخفضت وتيرة هذا الخطاب إلى التخلص من قدرات طهران العسكرية، في حين أنّ تل أبيب ارتكز خطابها على تغيير نظام إيران، ولكن يبدو أنّه تحوّل هو الآخر إلى إيجاد البيئة الملائمة لتغييره".
(المشهد)