أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الحرب مع إيران تقترب من نهايتها، مشددا على أن الحسم بات "قريبا للغاية".
وخلال تجمع في لاس فيغاس بولاية نيفادا الجمعة قال إن "النصر في إيران بات وشيكا"، لافتا إلى أن العمليات العسكرية لم تستغرق سوى شهرين.
إشادة بالأداء العسكري
وأوضح ترامب أن سير العمليات يتم "بسلاسة تامة"، مشيدا بأداء الجيش الأميركي، ومؤكدا أن الولايات المتحدة "تملك القدرة على فعل ما تريد في إيران".
وأضاف أن الجيش الأميركي هو "الأقوى في العالم"، في إشارة إلى تفوقه العسكري خلال المواجهة.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أنه لم يكن يرغب في خوض الحرب، لكنه اعتبرها ضرورية لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي.
تدمير الأسطول الإيراني
وفي حديثه عن المواجهة البحرية، قال ترامب إن تدمير الأسطول الإيراني "حقيقة واقعة"، مضيفا أن إحدى السفن الأميركية تعرضت لهجوم بـ111 صاروخا، تم اعتراضها بالكامل.
وكشف ترامب الخميس أن إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب، مشيرا إلى أن الجانبين يقتربان من التوصل إلى اتفاق ينهي أسابيع من القتال.
وقال: "إيران تريد إبرام صفقة ونحن نتعامل معها بلطف"، مضيفا أن العلاقات مع طهران "جيدة جدا".
وفي ما يتعلق بالوضع الميداني، أشاد بأداء القوات البحرية الأميركية في مضيق هرمز، مؤكدا أن حصار الموانئ الإيرانية "متماسك" ويحقق تقدما.
خيار التصعيد قائم
لوّح ترامب بإمكانية استئناف القتال في حال فشل المفاوضات، قائلا إن العمليات العسكرية قد تعود إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
كما أشار إلى إمكانية تمديد وقف إطلاق النار، الذي ينتهي الأسبوع المقبل، إذا استدعت الحاجة.
وكانت الولايات المتحدة وإيران قد أنهتا جولة مفاوضات في إسلام آباد دون اتفاق نهائي، بعد محادثات استمرت لساعات طويلة.
وفي 8 أبريل، أعلن الطرفان هدنة لمدة أسبوعين تمهيداً لمفاوضات أوسع لإنهاء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير.
(وكالات)