في خبر صادم ومفاجئ، عثر الاثنين داخل غرفة تبريد في مستشفى قرب دمشق على حوالي 40 جثة موضوعة داخل أكياس بيضاء وعليها علامات تعذيب.
وبحسب شهود "كان المشهد مهولا، حوالي 40 جثة مكدّسة وعليها آثار تعذيب لا يصدّقه عقل".
وأظهرت صور ومقاطع فيديو التقطت داخل مستشفى حرستا شمال شرق دمشق، الجثث موضوعة بأكياس بلاستيكية بيضاء أو ملفوفة بقماش، وعلى بعضها بقع دماء، وتحمل جميعها أرقاما وبعضها أسماء، تمّ تدوينها على القماش أو على شريط لاصق على الأجساد.
ويبدو واضحا أنّ بعضها يعود لأشخاص قضوا حديثا. وبينما يرتدي بعض الموتى ثيابا بدا آخرون عراة.
وتوجّه الآلاف الإثنين إلى سجن صيدنايا "السيئ الصيت" في ريف دمشق بانتظار معرفة أخبار عن أقرباء لهم.
وأفيد خلال اليوم بوجود مستودع لتجميع الجثث في مستشفى حرستا ووجدت في الطابق الأرضي برادات تبريد متنقلة، كانت الجثث موضوعة فيها.
وتم التنسيق مع الهلال الأحمر السوري الذي حضر ونقل الجثث إلى مستشفى في دمشق، تمهيدا لدعوة الأهالي للقدوم والتعرف على الجثث".
وبحسب دياب سرية، من رابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، في حديث لوكالة "فرانس برس" فإن مستشفى حرستا "كان مركزا رئيسيا لتجميع الجثث الآتية من صيدنايا أو مستشفى تشرين قبل نقلها إلى المقابر الجماعية".
ووفقاً للمرصد السوري لحقوق الانسان، قضى حوالي 60 ألف شخص تحت التعذيب أو بسبب ظروف الاحتجاز المريعة في سجون النظام السوري. ودخل نصف مليون شخص سجون السلطة منذ بداية الحرب، وفقا للمصدر ذاته.
(المشهد)