تداولت مواقع التواصل الاجتماعي ومصادر إعلامية في الساعات الأخيرة أنباء عن القبض على اللواء سهيل الحسن، القائد السابق للقوات الخاصة التابعة لنظام بشار الأسد، ولفتت إلى أن عملية الاعتقال حدثت في لبنان يأتي ذلك فيما نفت مصادر أخرى الخبر. فما حقيقة القبض على سهيل الحسن؟
ما حقيقة القبض على سهيل الحسن؟
وتحدثت حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي عن القبض على سهيل الحسن أحد أبرز القادة العسكريين في النظام السوري السابق.
وللوقوف على حقيقة القبض على سهيل الحسن كان لا بد من البحث في المواقع الرسمية السورية التي تعلن عادة عن تفاصيل عمليات اعتقال مطلوبين محسوبين على النظام السابق.
ولم يورد الموقع الرسمي لوزارة الداخلية السورية أي بيان بخصوص القبض على سهيل الحسن كما لم تنقل أي وسيلة إعلام سورية رسمية الخبر.
وبناء على ذلك، فإن الأخبار المتداولة حول القبض على سهيل الحسن غير صحيحة إلى حين صدور خبر رسمي يؤكدها.
وفي السياق أيضا كشفت وسائل إعلام لبنانية حقيقة القبض على سهيل الحسن، ونقلت تقارير عن مصادر أمنية لبنانية تنفي دخول الضابط السوري السابق الأراضي اللبنانية.
ووفق المصادر ذاتها فإن سهيل الحسن المعروف بلقب "النمر" لم يدخل الأراضي اللبنانية، حتى خلال الفترة التي شهدت سقوط نظام بشار الأسد.
يذكر أن العديد من التقارير الإعلامية أكدت أن سهيل الحسن موجود حالياً في العاصمة الروسية موسكو، إلى جانب عدد من كبار ضباط النظام السوري السابق.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الحسن قد غادر سوريا مباشرة بعد إسقاط النظام في ديسمبر 2024، متوجهاً من مطار حميميم إلى موسكو.
وفي شهر يونيو الماضي، قالت وزارة الداخلية السورية إن إدارة مكافحة الإرهاب تمكنت من إلقاء القبض على غسان عساف، الذي شغل منصب مدير مكتب اللواء سهيل الحسن برتبة مساعد أول في أجهزة النظام السابق، في حين لا يزال الحسن هارباً مع العديد من رؤوس النظام.
(المشهد)
