هادي العامري يتعرض لإطلاق النار في ذي قار.. ماذا حدث؟

شاركنا:
تعرض هادي العامري لإطلاق النار (إكس)
شهدت محافظة ذي قار جنوبي العراق، أمس الجمعة، حادثة إطلاق نار تزامنت مع حضور رئيس منظمة بدر، هادي العامري، لمهرجان أُقيم في ناحية الطار دعماً لإيران، وذلك وسط مشاركة شخصيات دبلوماسية وأمنية.

إطلاق نار على هادي العامري

وبحسب مصادر أمنية ومنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، أطلقت أعيرة نارية لحظة صعود العامري إلى المنصة خلال مشاركته في فعالية بناحية طار ذات طابع تأبيني أقيمت في الناصرية بمناسبة أربعينية المرشد الإيراني علي خامنئي، ونظمتها عشائر محلية بحضور ممثلين عن الجانب الإيراني.

وأظهرت مقاطع فيديو لحظة إطلاق النار وحالة الفوضى والارتباك والتوتر التي عمت موقع الفعالية.

وخوفا من تطور الأمور تدخل عناصر حماية هادي العامري وقاموا بتأمينه وإخراجه بسرعة من المكان قبل المغادرة.

وأظهرت مقاطع مصورة العامري داخل سيارته بينما كانت أصوات إطلاق النار تتردد في الخلفية، في ظل أجواء من الفوضى التي رافقت عملية مغادرته مكان الحادث.

سبب الحادث

ووفق تقارير محلية فاجأت مشاركة هادي العامري إحدى الشخصيات المقربة من النظام الإيراني الحاضرين في هذه الفعالية وقالت مصادر إن اسمه لم يكن مدرجاً ضمن قائمة الضيوف وهو ما أثار العديد من التساؤلات حول خلفية هذه المشاركة وأثار استياء بعض شيوخ العشائر، خاصة من عشيرة آل جويبر، ممن رفضوا حضوره وقد تسبب ذلك في حدوث مشادات كلامية بين الحاضرين بين مرحب بمشاركته ورافض لها.

المصادر ذاتها أكدت أن التوتر تصاعد بموقع الفعالية وهو ما دفع عددا من شيوخ العشيرة إلى المغادرة في حركة احتجاجية ما زاد من حجم الارباك، وتسبب في حدوث احتكاكات بين بعض الشبان وفريق الحماية، انتهت بإطلاق النار.

ويُعد هادي العامري من أبرز الشخصيات السياسية والعسكرية المقربة من إيران، حيث يقود منظمة بدر، ويُعد من القيادات المؤثرة ضمن فصائل الحشد الشعبي سبق له أن شغل موقع وزير النقل في العراق، وفاز بعضوية مجلس النواب. 

(المشهد)