كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال تجمع انتخابي في فلوريدا، جانبا طريفا من حياته الشخصية، مرتبطا بعادة يكررها باستمرار رغم اعتراض زوجته ميلانيا ترامب.
وقال ترامب مازحا أمام أنصاره إن ميلانيا تتوسل إليه دائمًا ألا يؤدي رقصته الشهيرة في نهاية خطاباته، مضيفا: "تقول لي: عزيزي لا ترقص، هذا لا يليق برئيس".
رقصة ترامب الشهيرة
ويُعرف ترامب باختتام تجمعاته على أنغام أغنية Y.M.C.A. لفرقة Village People، في مشهد بات جزءا من بصمته الجماهيرية.
لكن اللافت أن هذه ليست المرة الأولى التي يتجاهل فيها ترامب الانتقادات المرتبطة بأسلوبه غير التقليدي. فقد سبق أن دافع عن طريقته في مخاطبة الجمهور، معتبرا أن النتائج هي المعيار الحقيقي، في إشارة إلى استطلاعات الرأي التي يستشهد بها باستمرار.
وفي السياق نفسه، ردّ ترامب على اعتراضات زوجته قائلا: "قد لا يكون هذا لائقا برئيس… لكنني متقدم بـ20 نقطة"، قبل أن ينهي خطابه الذي استمر لأكثر من 90 دقيقة برقصة جديدة، في تحد واضح لكل التحفظات داخل البيت الأبيض وخارجه.
وتحولت دونالد ترامب في نهاية تجمعاته الانتخابية إلى تقليد ثابت وجزء من هويته السياسية والشعبوية. فمنذ ولايته الأولى، اعتاد ترامب الصعود إلى المسرح على أنغام أغنية Y.M.C.A.، مؤديا حركات بسيطة أصبحت علامة مميزة له بين أنصاره.
هذه الرقصة، التي تتكرر في معظم تجمعاته، تُستخدم كأداة تواصل مباشر مع الجمهور، وتعكس أسلوبه غير التقليدي في كسر النمط الرسمي للسياسة. ورغم تعرضها لانتقادات وسخرية، يرى ترامب أنها تعزز حضوره الجماهيري، وتمنحه صورة قريبة من الناس.
(المشهد)